انت غير مسجل معنا بالمنتدى
برجاء التسجيل بالمنتدى والتفاعل
وشكرا جزيلا لزيارتك



 
الرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 برنامج مفهرس: الحكم العطائية - ابن عطاء الله السكندري

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ابن الطيب
Admin
avatar

عدد الرسائل : 704
العمر : 42
السٌّمعَة : 12
نقاط : 829
تاريخ التسجيل : 17/08/2008

مُساهمةموضوع: برنامج مفهرس: الحكم العطائية - ابن عطاء الله السكندري   الأربعاء 10 سبتمبر 2008 - 2:28




وَصَلَّى اللَّهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ
الْحَمْدُ لِلَّهِ الْمُنْفَرِدِ بِالدَّوَامِ الْبَاقِي بَعْدَ فَنَاءِ الْأَيَّامِ الْمُوجِدِ لِلْخَلْقِ بَعْدَ الْعَدَمِ الْمُفْنِي لَهُمْ بَعْدَ أَنْ ثَبَتَتْ أَعْمَالُهُمْ فِي الصُّحُفِ كَمَا جَرَى بِهِ الْقَلَمُ الْعَالِمِ بِمَا انْطَوَتْ عَلَيْهِ أَسْرَارُهُمْ فِي الْحَالِ وَفِي الْقِدَمِ .
وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إلَهَ إلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ شَهَادَةَ عَبْدٍ مُضْطَرٍّ إلَيْهَا عِنْدَ زَلَّةِ الْقَدَمِ وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ أَرْسَلَهُ إلَى أَكْرَمِ الْأُمَمِ .
وبعد:


برنامج متن
الحكم العطائية
ويليه المكاتبات والمناجاة








وفيه ثبت بأسماء شراح الحكم وشروحهم

لتاج العارفين
ابن عطاء الله السكندري رضي الله عنه









لتحميل البرنامج:



2006-07-16_092615_Alhikam-AlAtaeyya.rar





الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://k7alwatia.ahlamontada.net
الحسانى



عدد الرسائل : 13
العمر : 37
السٌّمعَة : 0
نقاط : 13
تاريخ التسجيل : 09/03/2010

مُساهمةموضوع: رد: برنامج مفهرس: الحكم العطائية - ابن عطاء الله السكندري   الثلاثاء 6 أبريل 2010 - 20:25

البرنامج لايعمل
جزاكم الله خير
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ابن الطيب
Admin
avatar

عدد الرسائل : 704
العمر : 42
السٌّمعَة : 12
نقاط : 829
تاريخ التسجيل : 17/08/2008

مُساهمةموضوع: رد: برنامج مفهرس: الحكم العطائية - ابن عطاء الله السكندري   الأحد 18 أبريل 2010 - 1:34

جارى البحث عن رابط جديد


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://k7alwatia.ahlamontada.net
عبدالسلام



عدد الرسائل : 1
العمر : 36
السٌّمعَة : 0
نقاط : 1
تاريخ التسجيل : 01/01/2011

مُساهمةموضوع: رد: برنامج مفهرس: الحكم العطائية - ابن عطاء الله السكندري   السبت 1 يناير 2011 - 19:40

البرنامج لايعمل
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ابن الطيب
Admin
avatar

عدد الرسائل : 704
العمر : 42
السٌّمعَة : 12
نقاط : 829
تاريخ التسجيل : 17/08/2008

مُساهمةموضوع: رد: برنامج مفهرس: الحكم العطائية - ابن عطاء الله السكندري   الخميس 6 يناير 2011 - 15:48

الحكم العطائية


تأليف : الشيخ أحمد بن عطاء الله السكندري



1-باب العلم :

و فيه ثلاث حكم : 231 , 232 , 233 .

231- العلم النافع هو الذي ينبسط في الصدر شعاعه , و يكشف به عن القلب قناعة .

232- خير العلم ما كانت الخشية معه .

233- العلم إن قرنته الخشية فلك , وإلا فعليك .

2- باب التوبة :

و فيه ثلاث حكم : 13 , 48 , 49 , 50 ,148 .

13- كيف يشرق قلب صور الأكوان منطبعة في مرآته ؟

أم كيف يرحل إلى الله , و هو مكبل بشهواته ؟

أم كيف يطمع أن يدخل حضرة الله , و هو لم يتطهر من جنابة غفالاته ؟

أم كيف يرجو أن يفهم دقائق الأسرار , و هو لم يتب من هفواته ؟

48- من علامات موت القلب عدم الحزن على ما فاتك من الموافقات , و ترك الندم على ما فعلته من وجود الزلات .
49- لا يعظم الذنب عندك عظمة تصدك عن حسن الظن بالله تعالى , فإن من عرف ربة استصغر في جنب كرمة ذنبه .
50- لا صغيرة إذا قابلك عدله , ولا كبيرة إذا واجهك فضلة .
148- إذا وقع منك ذنب فلا يكن سبباً ليأسك من حصول الاستقامة مع ربك , فقد يكون ذلك آخر ذنب قدر عليك .

3- باب الإخلاص في العمل :

و فيه تسعة عشر حكمة : 10 , 20, 42 , 51 , 58 , 89 , 90 , 91 , 92 , 121 , 122 , 132 , 160 , 161 , 162 ,203 , 210 , 243 , 253 .

10- الأعمال صور قائمة , و أروحها وجود سر الإخلاص فيها .
20- ما أردت همة سالك ٍ ان تقف عندما كشف لها إلا و نادته هواتف الحقيقة : الذي تطلب أمامك ولا تبرجت له
ظواهر المكونات إلا و نادته حقائقها : { إنما نحن فتنة فلا تكفر } [ البقرة 102]

42- لا ترحل من كون ٍ إلى كون ٍ , فتكون كحمار الرحى يسير , و الذي ارتحل إليه هو الذي ارتحل منه , و لكن ارحل من الأكوان إلى المكون { و أن إلى ربك المنتهي } النجم (42 ) و انظر إلى قوله :

" فمن كانت هجرته إلى الله و رسوله , و من كانت هجرته إلى دنيا يصيبها أو امرأة يتزوجها , فجرته إلى ما هاجر إليه " , فافهم قوله عليه الصلاة السلام , و تأمل هذا الأمر إن كنت ذا فهم ٍ , و السلام .

51- لا عمل أرجى للقبول من عمل ٍ يغيب عنك شهوده , و يحتقر عندك وجوده .
58- لا تفرحك الطاعة لأنها برزت منك , و افرح بها لأنها برزت من الله إليك : { قل بفضل الله و رحمته فبذلك فليفرحوا هو خير مما يجمعون } [ يونس 58 ] .
89- جل ربنا أن يعامله العبد نقدا ً , فيجازيه نسيئة ً .
90- كفى من جزائه إياك على الطاعة ان يرضيك لها أهلا ً .
91- كفى العاملين جزاءً ما هو فاتحه على قلوبهم في طاعته , و ما هو مورده عليهم من وجود مؤانسته .
92- من عبده لشيءً يرجوه منه , أو ليدفع بطاعته ورود العقوبة عنه , فما قام بحق أوصافه .
121- متى طلبت عوضا ً على عمل طولبت بوجود الصدق فيه , و يكفى المريب وجدان السلامة .
122- لا تطلب عوضا ً على عمل لست له فاعلا ً , يكفي ما الجزاء لك على العمل أن كان له قابلا ً .
و لكن إذا أراد أن يوصلك إليه غطى وصفك بوصفه , و نعتك بنعته , فوصلك إليه بما منه إليك لا بما منك إليه .
132- أنت إلى حلمه إذا أطعته أحوج منك إلى حلمه إذا عصيته .
160- ربما دخل الرياء عليك من حيث لا ينظر الخلق إليك .
161- استشرافك أن يعلم الخلق بخصوصيتك دليل على عدم صدقك في عبوديتك .
162- غيب نظر الخلق إليك بنظر الحق إليك , و غب عن إقبالهم عليك بشهود إقباله عليك .
203- كما لا يحب العمل المشترك , كذلك لا يحب القلب المشترك , العمل المشترك لا يقبله , و القلب المشترك لا يقبل عليه .
210- ما أحببت شيئاً إلا كنت له عبداً , و هو لا يحب أن تكون لغيره عبداً .
243- ليس المحب الذي يرجو من محبوبه عوضاً , أو يطلب منه غرضاً ,
فإن المحب من يبذل لك , ليس المحب من تبذل له .
253- كيف تطلب العوض على عمل هو متصدق به عليك ؟ أم كيف تطلب الجزاء على صدق ٍ هو مهديه إليك ؟

4- باب الحكم في الصلاة :
و فيه ست حكم : 118 , 119 , 120 , 194 , 195 , 196 .


118- لما علم الحق منك وجود الملل لون لك الطاعات , و علم ما فيك من وجود الشره فحجرها عليك في بعض الأوقات ؛
ليكون همك إقامة الصلاة لا وجود الصلة , فما كل مصل مقيم .
119- الصلاة طهرة للقلوب من أدناس الذنوب , و استفتاح لباب الغيوب .
120- الصلاة محل المناجاة , و معدن المصافاة , تتسع فيها ميادين الأسرار , و تشرق فيها شوارق الأنوار .
علم وجود الضعف منك فقلل أعدادها , و علم احتياجك إلى فضله فكثر إمدادها .
194- قيد الطاعات بأعيان الأوقات كيلا يمنعك عنها وجود التسويف , و وسع عليك الوقت كي تبقى لك حصة الاختيار .
195- علم قلة نهوض العباد إلى معاملته , فأوجب عليهم وجود طاعته , فساقهم إليه بسلاسل الإيجاب " عجب ربك
من قوم يساقون إلى الجنة بالسلاسل " .
196- أوجب عليك وجود خدمته , و ما أوجب عليك إلا دخول جنته .

5- باب العزلة و الخمول :

و فيه خمس حكم : 11 , 12 , 108 , 155 , 156 .

11- ادفن وجودك في أرض الخمول , فما نبت مما لم يدفن لا يتم نتاجه .
12- ما نفع القلب مثل عزلةٍ يدخل بها ميدان الفكرة .
108- سبحان من ستر الخصوصية بظهور البشرية , و ظهر بعظمة الربوبية في إظهار العبودية .
155- ستر أنوار السرائر بكثائف الظواهر ؛ إجلالاً لها أن تبذل بوجود الإظهار , و أن ينادى عليها بلسان الاشتهار .
156- سبحان من لم يجعل الدليل على أوليائه إلا من حيث الدليل عليه , و لم يوصل إليهم إلا من أراد أن يوصله إليه .

6- باب في رعاية الوقت و اغتنامه :

و فيه : ست حكم : 18 , 22 , 23 , 208 , 209 , 261 .


18- إحالتك الأعمال على وجود الفراغ من رعونات النفس .
22- ما من نفس ٍ تبديه , إلا وله قدر فيك يمضيه .
23- لا تترقب فراغ الأغيار , فإن ذلك يقطعك عن وجود المراقبة له فيما هو مقيمك فيه .
208- حقوق في الأوقات يمكن قضاؤها , و حقوق الأوقات لا يمكن قضاؤها , إذ ما من وقتٍ يرد إلا و الله عليك فيه حق
جديد و أمر أكيد , فكيف تقضي فيه حق غيره , و أنت لم تقض حق الله فيه ؟
209- ما فات من عمرك لا عوض له , وما حصل لك منه لا قيمة له .
261- الخذلان كل الخذلان أن تتفرغ من الشواغل ثم لا تتوجه إليه , و تقل عوائقك ثم لا ترحل إليه .

7- باب الذكر :

و فيه ثلاث حكم : 47 , 256 , 258 .


47- لا تترك الذكر لعدم حضورك مع الله فيه , لأن غفلتك عن وجود ذكره أشد من غفلتك في وجود ذكره ,
فعسى أن يرفعك من ذكر ٍ مع وجود غفلةٍ , إلى ذكر ٍ مع وجود يقظةٍ ,
و من ذكر مع وجود يقظةٍ , إلى ذكر مع وجود حضور ٍ ,
و من ذكر مع وجود حضور , إلى ذكر مع غيبةٍ عما سوى المذكور { و ما ذلك على الله بعزيز } [ إبراهيم : 20 ]

256- ما كان ظاهر ذكر ٍ إلا عن باطن شهود ٍ و فكر ٍ .

258- أكرمك بكرمات ثلاث :
جعلك ذاكراً له , و لولا فضله لم تكن أهلاً لجريان ذكره عليك ,
و جعلك مذكوراً به , إذ حقق نسبته لديك ,
و جعلك مذكوراً عنده , فتمم نعمته عليك .


8- باب الفكرة :

و فيه ثلاث حكم : 262 , 263 , 264 .

262- الفكرة سير القلب في ميادين الأغيار .
263- الفكرة سراج القلب , فإذا ذهبت فلا إضاءة له .
264- الفكرة فكرتان :
فكرة تصديق ٍ و إيمان .
و فكرة شهود ٍ و عيانٍ .
فالأولى لأرباب الاعتبار .
و الثانية لأرباب الشهود و الاستبصار .

9- باب الزهد و فضيلته :

و فيه عشر حكم : 45 , 85 , 86 , 87 , 136 , 226 , 227 , 228 , 229 , 230 .

45- ما قل عمل برز من قلبٍ زاهد ٍ , ولا كثر عمل برز من قلب ٍ راغب ٍ .
85- الأكوان ظاهرها غرة , و باطنها عبرة , فالنفس تنظر إلى ظاهر غرتها , و القلب ينظر إلى باطن عبرتها .
86- إن أردت أن يكون لك عز لا يفنى , فلا تستعزن بعز يفنى .
87- الطي الحقيقي أن تطوي مسافة الدنيا عنك , حتى ترى الآخرة اقرب إليك منك .
136- لو أشرق لك نور اليقين لرأيت الآخرة أقرب إليك من أن ترحل إليها , و لرأيت محاسن الدنيا قد ظهرت كسفة الفناء عليها .
226- ليقل ما تفرح به , يقل ما تحزن عليه .
227- إن أردت ألا تعزل , فلا تتول ولايةً لا تدوم لك .
228- إن رغبتك البدايات زهدتك النهايات , إن دعاك إليها ظاهر نهاك عنها باطن .
229- إنما جعلها محلا للأغيار , و معدناً للأكدار , تزهيداً لك فيها .
230- علم أنك لا تقبل النصح المجرد , فذوقك من ذواقها ما يسهل عليك وجود فراقها .

10- باب الفقر و الفاقة :

و فيه سبع حكم : 99 , 100 , 174 , 175 , 176 , 177 , 190 .

99- فاقتك لك ذاتية و ورود الأسباب مذكرات لك بما خفي عليك منها , و الفاقة الذاتية لا ترفعها العوارض .
100- خير أوقاتك وقت تشهد فيه وجود فاقتك , و ترد فيه إلى وجود ذلتك .
174- ورود الفاقات أعياد المريدين .
175- ربما وجدت من المزيد في الفاقات ما لا تجده في الصوم و الصلاة .
176- الفاقات بسط المواهب .
177- إن أردت ورود المواهب عليك , صحح الفقر و الفاقة لديك , { إنما الصدقات للفقراء } [التوبة 60 ] .
190- لا تمدن يدك إلى الأخذ من الخلائق إلا أن ترى أن المعطي فيهم مولاك , فإذا كنت كذلك فخذ ما وافقك العلم .

11- باب رياضة النفس و التحذير من دسائسها :

و فيه أربع عشر حكمة : 32 , 34 , 35 , 107 , 127 , 142 , 143 , 144 , 145 , 159 , 192 , 201 , 242 , 244 .

32- تشوفك إلى ما بطن فيك من العيوب , خير من تشوفك إلى ما حجب عنك من الغيوب .
34- اخرج من أوصاف بشريتك , عن كل وصفٍ مناقض ٍ لعبوديتك ؛ لتكون لنداء الحق مجيباً , و من حضرته قريباً .
35- أصل كل معصيةٍ و غفلةٍ و شهوة الرضا عن النفس , و أصل كل طاعةٍ و يقظةٍ و عفةٍ عدم الرضا منك عنها ,
و لأن تصحب جاهلاً لا يرضى عن نفسه , خير لك من أن تصحب عالماً يرضى عن نفسه ,
فأى علم لعالم يرضى عن نفسه ؟ و أي جهد لجاهل ٍ لا يرضى عن نفسهً ؟ .
107- لا يخاف عليك أن تلتبس الطرق عليك , و إنما يخاف عليك من غلبة الهوى عليك .
127- كيف تخرق لك العوائد ؟ و أنت لم تخرق من نفسك العوائد .
142- الناس يمدحونك لما يظنونه فيك , فكن أنت ذاماً لنفسك لما تعلمه منها .
143- المؤمن إذا مدح استحيا من الله أن يثنى عليه بوصفٍ لا يشهده من نفسه .
144- أجهل الناس من ترك يقين ما عنده لظن ما عند الناس .
145- إذا أطلق الثناء عليك و لست بأهل ٍ , فأثن عليه بما هو أهله .
159- حظ النفس في المعصية ظاهر جلي , و حظها في الطاعة باطن خفي , و مداواة ما يخفى صعب علاجه .
192- إذا التبس عليك أمران فانظر أثقلهما على النفس فاتبعه , فإنه لا يثقل عليها إلا ما كان حقا .
201- تمكن حلاوة الهوى من القلب هو الداء العضال .
242- المؤمن يشغله الثناء على الله عن أن يكون لنفسه شاكراً , و تشغله حقوق الله عن ان يكون لحظوظه ذاكراً .
244- لولا ميادين النفوس ما تحقق سير السائرين , إذ لا مسافة بينك و بينه حتى تطويها رحلتك ,
ولا قطعة بينك و بينه حتى تمحوها وصلتك .

12- باب الخوف و الرجاء و اعتدالها :

و فيه تسع حكم : 1 , 40 , 78 , 124 , 149 , 181 , 197 , 202 , 219 .

1 - من علامة الاعتماد على العمل , نقصان الرجاء عند وجود الزلل .
40 - أن لم تحسن ظنك به لأجل وصفه , فحسن ظنك به لأجل معاملته معك ,فهل عودك إلا حسناً ؟ و هل أسدى إليك إلا منناً ؟ .
78 - الرجاء ما قارنه عمل , و إلا فهو أمنية .
124- لا نهاية لمذامك أن أرجعك إليك , ولا تفرغ مدائحك إن أظهر جوده عليك .
149- إذا أردت أن يفتح لك باب الرجاء فاشهد ما منه إليك , و إذا أردت أن يفتح لك باب الخوف فاشهد ما منك إليه .
181- من عبر من بساط إحسانه أصمتته الإساءة , و من عبر من بساط إحسان الله إليه لم يصمت إذا أساء .
197- من استغرب أن ينقذه الله من شهوته , و أن يخرجه من وجود غفلته , فقد استعجز القدرة الإلهية { و كان الله على كل شيء مقتدراً } [ الكهف 45 ] .
202- لا يخرج الشهوة من القلب إلا خوف مزعج أو شوق مقلق .
219- لا تيأس من قبول عمل ٍ لم تجد فيه وجود الحضور , فربما قبل من العمل ما لم تدرك ثمرته عاجلاً .

13- باب آداب الدعاء :

و فيه سبع عشر حكمة : 6 , 7 , 21 , 38 , 39 , 75 , 102 , 109 , 128 , 129 , 166 , 167 , 168 , 172 , 173 , 191 , 207.

6- لا يكن تأخر أمد العطاء مع الإلحاح في الدعاء موجباً ليأسك , فهو ضمن لك الإجابة فيما يختاره , لك ,
لا فيما تختاره لنفسك , و في الوقت الذي يريد , لا في الوقت الذي تريد .
7- لا يشككنك في الوعد عدم وقوع الموعود , و إن تعين زمنه ؛ لئلا يكون ذلك قدحا في بصيرتك , و إخماداً لنور سريرتك .
21- طلبك منه اتهام له , و طلبك له غيبة منك عنه , و طلبك لغيره لقلة حيائك منه , و طلبك من غيره لوجود بعدك عنه .
38- لا تتعد نية همتك إلى غيره , فالكريم لا تتخطاه الآمال .
39- لا ترفعن إلى غيره حاجة هو موردها عليك , فكيف يرفع غيره ما كان هو له واضعاً ؟ من لا يستطيع أن يرفع حاجة عن نفسه , فكيف يستطيع أن يكون لها عن غيره رافعاً ؟ .
75- خير ما تطلبه منه ما هو طالبه منك .
102- متى أوحشك من خلقه فاعلم أنه يريد أن يفتح لك باب الأنس به .
109- لا تطالب ربك بتأخر مطلبك , و لكن طالب نفسك بتأخر أدبك .
128- ما الشأن وجود الطلب , إنما الشأن أن ترزق حسن الأدب .
129- ما طلب لك شيء مثل الاضطرار , ولا أسرع بالمواهب إليك مثل الذلة و الافتقار .
166- لا يكن طلبك تسبباً إلى العطاء منه , فيقل فهمك عنه , وليكن طلبك لإظهار العبودية , و قياماً بحقوق الربوبية .
167- كيف يكون طلبك اللاحق سبباً في عطائه السابق ؟ .
168- جل حكم الأزل أن ينضاف إلى العلل .
172- ربما دلهم الأدب على ترك الطلب , اعتماداً على قسمته , و اشتغالاً عن مسألته .
173- إنما يذكر من يجوز عليه الإغفال , و إنما ينبه من يمكن منه الإهمال .
191- ربما استحيا العارف أن يرفع حاجته إلى مولاه لاكتفائه بمشيئته , فكيف لا يستحيي أن يرفعها إلى خليقته ؟
207- لا تستبطئ منه النوال , و لمن استبطئ من نفسك وجود الإقبال .
5

14- باب التسليم لأمر الله تعالى و ترك الاختيار :

و فيه تسع حكم : 2 , 3 , 4 , 5 , 17 , 19 , 25 , 114 , 171 .

2- إرادتك التجريد مع إقامة الله إياك في الأسباب من الشهوة الخفية , و إرادتك الأسباب مع إقامة الله إياك في التجريد انحطاط
عن الهمة العلية .
3- سوابق الهمم لا تخرق أسوار الأقدار .
4- أرح نفسك من التدبير , فما قام به غيرك عنك لا تقم به لنفسك .
5- اجتهادك فيما ضمن لك , و تقصيرك فيما طلب منك , دليل على انطماس البصيرة منك .
17- ما ترك من الجهل شيئاً من أراد أن يحدث في الوقت ما أظهره الله فيه .
19- لا تطلب منه أن يخرجك من حالة ؛ ليستعملك فيما سواها , فلو أرادك لاستعملك من غير إخراج ٍ .
25- ما توقف مطلب أنت طالبه بربك , ولا تيسر مطلب أنت طالبه بنفسك .
114- الغافل إذا أصبح ينظر ماذا يفعل , و العاقل ينظر ماذا يفعل الله به .
171- إلى المشيئة يستند كل شيءٍ , ولا تستند هي إلى شيءٍ .

15- باب الصبر على البلاء و الشدائد :

و فيه أربع حكم : 8 , 24 , 105 , 106 .

8- إذا فتح لك وجهةً من التعرف فلا تبال معها أن قل عملك , فإنه ما فتحها لك إلا و هو يريد أن يتعرف إليك .
ألم تعلم أن التعرف هو مورده عليك , و الأعمال أنت مهديها إليه , و أين ما تهديه إليه مما هو مورده عليك .
24- لا تستغرب وقوع الأكدار ما دمت في هذه الدار , فإنها ما أبرزت إلا ما هو مستحق وصفها و واجب نعتها .
105- ليخفف ألم البلاء عنك علمك بأنه سبحانه هو المبتلي لك , فالذي واجهتك منه الأقدار , هو الذي عودك حسن الاختيار .
106- من ظن انفكاك لطفه عن قدره , فذلك لقصور نظره .

16- باب في ذكر خفايا ألطافه تعالى و منته على العباد :

و فيه ست و عشرون حكمة : 71 , 83 , 84 , 88 , 93 , 94 , 95 , 97 , 98 , 101 , 123 , 131 , 134 , 147 , 157 , 158,
169 , 170 , 211 , 212 , 214 , و بقية 235 , 236 , 237 , 245 , 257 .

71- إنما جعل الدار الآخرة محلاً لجزاء عباده المؤمنين ؛ لأن هذه الدار لا تسع ما يريد أن يعطيهم ,
و لأنه أجل أقدارهم عن أن يجازيهم في دار ٍ لا بقاء لها .
83- ربما أعطاك فمنعك , و ربما منعك فأعطاك .
84- متى فتح لك باب الفهم في المنع , عاد المنع عين العطاء .
88- العطاء من الخلق حرمان , و المنع من الله إحسان .
93- متى أعطاك أشهدك بره , و متى منعك أشهدك قهره , فهو في كل ذلك متعرف إليك , و مقبل بوجود لطفه عليك .
94- إنما يؤلمك المنع لعدم فهمك عن الله فيه .
95- ربما فتح لك باب الطاعة , و ما فتح لك باب القبول , و ربما قضى عليك بالذنب , فكان سبباً في الوصول .
97- نعمتان ما خرج موجود عنهما , و لابد لكل مكون منهما : نعمة الإيجاد , و نعمة الإمداد .
98- أنعم عليك أولاً بالإيجاد , و ثانيا بتوالي الإمداد .
101- متى أطلق لسانك بالطلب فاعلم أنه يريد أن يعطيك .
123- إذا أراد أن يظهر فضله عليك , خلق و نسب إليك .
131- لولا جميل ستره لم يكن عمل أهلاً للقبول .
134- من أكرمك فإنما أكرم فيك جميل ستره , فالحمد لمن سترك , ليس الحمد لمن أكرم و شكرك .
147- متى كنت إذا أعطيت بسطك العطاء ,و إذا منعت قبضك المنع , فاستدل بذلك على ثبوت طفوليتك , و عدم صدقك في عبوديتك .
157- ربما أطلعك على غيب ملكوته , و حجب عنك الاستشراف على أسرار العباد .
158- من اطلع على أسرار العباد , و لم يتخلق بالرحمة الإلهية , كان اطلاعه فتنه عليه , و سبباً لجر الوبال إليه .
169- عنايته فيك لا لشيءٍ منك , و أين كنت حين واجهتك عنايته , و قابلتك رعايته ؟
لم يكن في أزله إخلاص أعمالٍ , ولا وجود أحوالٍ , بل لم يكن هناك إلا محض الإفضال , و عظيم النوال .
170- علم ان العباد يتشوفون إلى ظهور سر العناية فقال : { يختص برحمته من يشاء } [ البقرة :105 ] ,
6

و علم أنه لو خلاهم و ذلك لتركوا العمل اعتماداً على الأزل , فقال :
{ إن رحمت الله قريب من المحسنين } [ الأعراف : 56 ]
211- لا تنفعه طاعتك , ولا تضره معصيتك , و إنما أمرك بهذه , و نهاك عن هذه , لما يعود عليك .
212- لا يزيد في عزه إقبال من أقبل عليه , ولا ينقص من عزه إدبار من أدبر عنه .
214- قربك منه أن تكون مشاهداً لقربه , و إلا فأين أنت و وجود قربه .
235- إنما أجرى الأذى على أيديهم كيلا تكون ساكناً إليهم , أراد أن يزعجك عن كل شيءٍ , حتى لا يشغلك عنه شيء .
236- إذا علمت أن الشيطان لا يغفل عنك , فلا تغفل أنت عمن ناصيتك بيده .
237- جعله لك عدو ليحوشك به إليه , و حرك عليك النفس ليدوم إقبالك عليه .
245- جعلك في العالم المتوسط بين ملكه و ملكوته ؛ ليعلمك جلالة قدرك بين مخلوقاته , و أنك جوهرة تنطوي عليك أصداف مكوناته .
257- أشهدك من قبل أن يستشهدوك فنطقت بإليهيته الظواهر , و تحققت بأحديته القلوب و السرائر .

17- باب الصحبة :

و فيه ثلاث حكم : 43 , 44 , 135 .

43- لا تصحب من لا ينهضك حاله , و لا يدلك على الله مقاله .
44- ربما كنت مسيئاً فأراك الإحسان منك صحبتك إلى من هو أسوأ حالاً منك .
135- ما صحبك إلا من صحبك و هو بعيبك عليم , و ليس ذلك إلا مولاك الكريم , خير من تصحب من يطلبك لا لشيءٍ يعود منك إليه .

18- باب الطمع :

و فيه ثلاث حكم : 60 , 61 , 62 .
60- ما بسقت أغصان ذل إلا على بذر طمع .
61- ما قادك شيء مثل الوهم .
62- أنت حر مما أنت عنه آيس , و عبد لما أنت له طامع .

19- باب التواضع :

و فيه أربع حكم : 96 , 238 , 239 , 240 .

96- معصية أورثت ذلاً و افتقاراً , خير من طاعةٍ أورثت عزاً و استكباراً .

238- من أثبت لنفسه تواضعاً فهو المتكبر حقاً , إذ ليس التواضع إلا عن رفعةٍ , فمتى أثبت لنفسك تواضعاً فأنت المتكبر .
239- ليس المتواضع الذي إذا تواضع رأى أنه فوق ما صنع , و لكن المتواضع الذي إذا تواضع رأى أنه دون ما صنع .
240- التواضع الحقيقي هو ما كان ناشئاً عن شهود عظمته , و تجلي صفته .

20- باب الاستدراج :


و فيه حكمتان : 65 , 66 .

65- خف من وجود إحسانه إليك , و دوام إساءتك معه , أن يكون ذلك استدراجاً لك { سنستدرجهم من حيث لا يعلمون } [ القلم :44]
66- من جهل المريد أن يسيء الأدب , فتؤخر العقوبة عنه , فيقول : لو كان هذا سوء أدب ٍ لقطع الإمداد , و أوجب الإبعاد .
فقد يقطع المدد عنه من حيث لا يشعر , و لو لم يكن إلا منع المزيد .
و قد يقام مقام البعد و هو لا يدرى , و لو لم يكن إلا أن يخليك و ما تريد .

21- باب الورد و الوارد :

و فيه خمس عشرة حكمة : 9 , 46 , 52 , 53 , 54 , 67 , 69 , 112 , 113 , 189 , 215 , 116 , 217 , 220 , 221 .

9- تنوعت أجناس الأعمال , لتنوع واردات الأحوال .
46- حسن الأعمال نتائج حسن الأحوال , و حسن الأحوال من التحقق في مقامات الإنزال .
52- إنما أورد عليك الوارد ؛ لتكون به عليه وارداً .
53- أورد عليك الوارد ؛ ليستلمك من يد الأغيار , و يحررك من رق الآثار .
54- أورد عليك الوارد ؛ ليخرجنك من سجن وجودك إلى فضاء شهودك .
67- إذا رأيت عبداً أقامه الله تعالى بوجود الأوراد , و أدامه عليها مع طول الإمداد , فلا تستحقرون ما منحه مولاك ؛
لأنك لم تر عليه سيما العارفين , ولا بهجة المحبين , فلولا وارد ما كان ورد .
7

69- قلما تكون الواردات الإلهية إلا بغتة ؛ لئلا يدعيها العباد بوجود الاستعداد .
112- لا يستحقر الورد إلا جهول .
الوارد يوجد في الدار الآخرة , و الورد ينطوي بانطواء هذه الدار , و أولى ما يعتني به ما لا يخلف وجوده ,
الورد هو طالبه منك , و الواردات أنت تطلبه منه , و أين ما هو طالبه منك مما هو مطلبك منه ؟

113- ورود الإمداد بحسب الاستعداد , و شروق الأنوار على حسب صفاء الأسرار .
189- لا ينبغي للسالك أن يعبر عن وارداته , فإن ذلك يقل عملها في قلبه , و يمنعه وجود الصدق مع ربه .
215- الحقائق ترد في حال التجلي مجملةً , و بعد الوعي يكون البيان { فإذا قرأنه فاتبع قرءانه , ثم إن علينا بيانه } [ القيامة:18, 19] .
116- متى وردت الواردات الإلهية إليك , هدمت العوائد عليك ؛{ إن الملوك إذا دخلوا قريةً أفسدوها } [ النمل : 34 ] .
217- الوارد يأتي من حضرة قهار ؛ لأجل ذلك لا يصادمه شيء إلا دمغه ؛ { بل نقذف بالحق على الباطل فيدمغه فإذا هو زاهق } [ الأنبياء : 18 ]
220- لا تزكين وارداً لا تعلم ثمرته , فليس المراد من السحابة الأمطار , و إنما المراد منها وجود الأثمار .
221- لا تطلبن بقاء الواردات بعد ان بسطت أنوارها , و أودعت أسرارها ,فلك في الله غنى عن كل شيء , و ليس يغنيك عنه شيء .

22- باب تفاوت مراتب السالكين مبتدئاً و منتهياً :

و فيه خمس عشرة حكمة : 29 , 30 , 31 , 59 , 68 ,111 , 133 , 179 , 188 , 250 , 254 , 255 , 259 , 260 .

29- شتان بين من يستدل به و بين من يستدل عليه , المستدل به عرف الحق لأهله , و أثبت الأمر من وجود أصله ,
و الاستدلال عليه من عدم الوصول إليه , و إلا فمتى غاب حتى يستدل عليه ؟
و متى بعد حتى تكون الآثار هي التي توصل إليه ؟ .
30- { لينفق ذو سعة من سعته } [ الطلاق : 7 ] الواصلون إليه , { و من قدر عليه رزقه } [الطلاق : 7 ] السائرون إليه .
31- اهتدى الراحلون إليه بأنوار التوجه , و الواصلون لهم أنوار المواجهة ,
فالأولون للأنوار , و هؤلاء الأنوار لهم لله لا لشيء دونه , { قل الله ثم ذرهم في خوضهم يلعبون } [ الأنعام : 9 ] .
59- قطع السائرين له و الواصلين إليه عن رؤية أعمالهم و شهود أحوالهم ,
أما السائرون ؛ فلأنهم لم يحققوا الصدق مع الله فيها , و أما الواصلون ؛ فلأنه غيبهم بشهوده عنها .
68- قوم أقامهم الحق لخدمته , و قوم اختصهم بمحبته ,
{كلا نمد هؤلاء و هؤلاء من عطاء ربك وما كان عطاء ربك محظوراً }[ الإسراء:20 ] .
111- ليس كل من ثبت تخصيصه كمل تخليصه .
133- الستر على قسمين : ستر ٍ عن المعصية , و ستر ٍ فيها ,
فالعامة يطلبون من الله تعالى الستر فيها خشية سقوط مرتبتهم عند الخلق ,
و الخاصة يطلبون من الله الستر عنها خشية سقوطهم من نظر الملك الحق .
179- ربما رزق الكرامة من لم تكمل له الاستقامة .
188- ربما عبر عن المقام من استشرف عليه , و ربما عبر عنه من وصل إليه , و ذلك ملتبس إلا على صاحب بصيرة .

250- دل بوجود آثاره على وجود أسمائه , و بوجود أسمائه على ثبوت أوصافه , و بثبوت أوصافه على وجود ذاته ,
إذ محال أن يقوم الوصف بنفسه , فأرباب الجذب يكشف لهم عن كمال ذاته , ثم يردهم إلى شهود صفاته ,
ثم يرجعهم إلى التعلق بأسمائه , ثم يردهم إلى شهود آثاره , و السالكون على عكس هذا , فنهاية ,
السالكين بداية المجذوبين , و بداية السالكين نهاية المجذوبين , لكن لا معنى واحد ٍ , فربما التقيا في الطريق ,هذا في ترقيه , و هذا في تدليه .

254- قوم تسبق أنوارهم أذكارهم , و قوم تسبق أذكارهم أنوارهم .
255- ذاكر ذكر ليستنير به قلبه فكان ذاكراً , و ذاكر استنار قلبه فكان ذاكراً , و الذي استوت أذكاره , و أنواره فبذكره يهتدي , و بنوره يقتدي .
259- رب عمر ٍ اتسعت آماده , و قلت أمداده , و رب عمر ٍ قليلة آماده , كثيرة أمداده .
260- من بورك له في العمر أدرك في يسير من الزمن من منن الله تعالى ما لا يدخل تحت دوائر العبارة , ولا تلحقه الإشارة .


23- باب القبض و البسط :

و فيه أربع حكم : 80 , 81 , 82 , 150 .

80- بسطك كيلا يبقيك مع القبض , و قبضك كيلا يتركك مع البسط , و أخرجك عنهما كيلا تكون لشيءٍ دونه .
81- العارفون إذا بسطوا أخوف منهم إذا قبضوا , ولا يقف على حدود الأدب في البسط إلا قليل .
82- البسط تأخذ النفس منه حظها بوجود الفرح , و القبض لا حظ للنفس فيه .
150- ربما أفادك في ليل القبض ما لم تستفيده في إشراق نهار البسط { لا تدرون أيهم لكم نفعا } [ النساء : 11 ] .

24- الأنوار و رؤيتها :

و فيه أثنتا عشر حكمة : 55 , 56 , 57 , 104 , 151 , 152 , 153 , 154 , 204 , 205 , 206 , 251 .

55- الأنوار مطايا القلوب و الأسرار .
56- النور جند القلب , كما أن الظلمة جند النفس . فإذا أراد الله أن ينصر عبده أمده بجنود الأنوار , و قطع عنه مدد الظلم و الأغيار .
57- النور له الكشف , و البصيرة لها الحكم , و القلب له الإقبال و الإدبار .
104- أنار الظواهر بأنوار لآثاره , و أنار السرائر بأنوار أوصافه , لأجل ذلك أفلت أنوار الظواهر , و لم تأفل أنوار القلوب و السرائر , و لذلك قيل : إن شمس النهار تغرب بالليل و شمس القلوب ليست تغيب
151- مطالع الأنوار القلوب و الأسرار .
152- نور مستودع في القلوب , مدده من النور الوارد من خزائن الغيوب .
153- نور يكشف لك به عن آثاره , و نور يكشف لك به عن أوصافه .
154- ربما وقفت القلوب مع الأنوار , كما حجبت النفوس بكثائف الأغيار .
204- أنوار أذن لها في الوصول , و أنوار أذن لها في الدخول .
205- ربما وردت عليك الأنوار فوجدت القلب محشواً بصور الآثار , فارتحلت من حيث نزلت .
206- فرغ قلبك من الأغيار , يملأه بالمعارف و الأسرار .
251- لا يعلم قدر أنوار القلوب و الأسرار إلا في غيب الملكوت , كما لا تظهر أنوار السماء إلا في شهادة الملك .

25- باب قرب العبد من الله تعالى تخلقا ًو تعلقا ً :

و فيه تسع حكم : 125 , 126 , 130 , 178 , 213 , 214 , 241 , 246 , 249 .

125- كن بأوصاف ربوبيته متعلقاً , و بأوصاف عبوديتك متحققاً .
126- منعك أن تدعي ما ليس لك مما للمخلوقين , أفيبيح لك أن تدعي وصفه و هو رب العالمين ؟
130- لو أنك لا تصل إليه إلا بعد فناء مساويك , و محو دعاويك , لم تصل إليه أبداً .
178- تحقق بأوصافك يمدك بأوصافه , تحققبذلك يمدك بعزه , تحقق بعجزك يمدك بقدرته , تحقق بضعفك يمدك بحوله و قوته .
213- وصولك إلى الله وصولك إلى العلم به , و إلا فجل ربنا أن يتصل به شيء , أو يتصل هو بشيءٍ .
214- قربك منه أن تكون مشاهداً لقربه , و إلا فأين أنت و وجود قربه .
241- لا يخرجك عن الوصف إلا شهود الوصف .
246- إنما وسعك الكون من حيث جثمانيتك , و لم يسعك من حيث ثبوت روحانيتك .
249- لا يلزم من ثبوت الخصوصية عدم وصف البشرية , إنما مثل الخصوصية كإشراق شمس النهار , ظهرت في الأفق و ليست منه ,
تارةً تشرق شموس أوصافه على ليل وجودك , و تارةً يقبض ذلك عنك فيردك إلى حدودك ,
فالنهار ليس منك و إليك , و لكنه وارد عليك .

26- باب قرب الله تعالى من المخلوقات :

و فيه ست و عشرون حكمة : 14 , 15 , 16 , 33 , 36 , 37 , 41 , 115 , 116 , 117 , 137 , 138 , 139 , 140 , 141 ,163 , 164 , 165 , 218 , 222 , 223 , 224 , 234 , 235 , 247 , 248 .

14- الكون كله ظلمة , و إنما أناره ظهور الحق فيه , فمن رأى الكون و لم يشهده فيه أو عنده أو قبله أو بعده فقد أعوزه وجود الأنوار ,و حجبت عنه شموس المعارف بسحب الآثار .
15- مما يدلك على وجود قهره , سبحانه , أن حجبك عنه بما ليس بموجود ٍ معه .

16- كيف يتصور أن يحجبه شيء , و هو الذي أظهر كل شيءٍ ؟
كيف يتصور أن يحجبه شيء , و هو الذي ظهر بكل شيءٍ ؟
كيف يتصور أن يحجبه شيء , و هو الذي ظهر في كل شيءٍ ؟
كيف يتصور أن يحجبه شيء , و هو الذي ظهر لكل شيءٍ ؟
كيف يتصور أن يحجبه شيء , و هو الظاهر قبل وجود كل شيءٍ ؟
كيف يتصور أن يحجبه شيء , و هو أظهر من كل شيءٍ ؟
كيف يتصور أن يحجبه شيء , و هو الواحد الذي ليس معه شيءٍ ؟
كيف يتصور أن يحجبه شيء , و هو أقرب إليك من كل شيءٍ ؟
كيف يتصور أن يحجبه شيء , و لولاه ما كان وجود كل شيءٍ ؟
يا عجباً كيف يظهر الوجود في العدم ؟
أم كيف يثبت الحادث مع من له وصف القدم ؟

33- الحق ليس بمحجوب , و إنما المحجوب أنت عن النظر إليه , إذ لو حجبه شيء لستره ما حجبه ,
و لو كان له ساتر لكان لوجوده حاصراً , و كل حاصر ٍ لشيءٍ فهو له قاهر { و هو القاهر فوق عباده } [ الأنعام : 18 ] .

36- شعاع البصيرة يشهدك قربه منك , و عين البصيرة يشهدك عدمك لوجوده , و حق البصيرة يشهدك وجوده , لا عدمك ولا وجودك ؟
37- كان الله ولا شيء معه , و هو الآن على ما عليه كان .
41- العجب كل العجب ممن يهرب مما لا انفكاك له عنه , و يطلب ما لا بقاء له معه { فإنها لا تعمى الأبصار و لكن تعمى القلوب التي في الصدور} [ الحج : 46 ] .
115- إنما يستوحش العباد و الزهاد من كل شيءٍ ؛ لغيبتهم عن الله في كل شيءٍ , فلو شهدوه في كل شيءٍ لم يستوحشوا من شيءٍ .
116- أمرك في هذه الدار بالنظر في مكوناته , و سيكشف لك في تلك الدار عن كمال ذاته .
117- علم منك أنك لا تصبر عنه , فأشهدك ما برز منه .
137- ما حجبك عن الله وجود موجود ٍ معه , و لكن حجبك عنه توهم موجود ٍ معه .
138- لولا ظهوره في المكونات ما وقع عليها وجود إبصار ٍ , لو ظهرت صفاته , اضمحلت مكوناته .
139- أظهر كل شيءٍ لأنه الباطن , و طوى وجود كل شيءٍ لأنه الظاهر .
140- أباح لك أن تنظر ما في المكونات , و ما أذن لك أن تقف مع ذوات المكونات { قل انظروا ماذا في السموات } [ يونس:101] , فتح لك باب الأفهام , و لم يقل انظروا السموات , لئلا يدلك على وجود الأجرام .
141- الأكوان ثابتة بإثباته , و ممحوة بأحدية ذاته .
163- من عرف الحق شهده في كل شيءٍ , و من فني به غاب عم كل شيءٍ , و من أحبه لم يؤثر عليه شيئاً .
164- إنما حجب الحق عنك شدة قربه منك .
165- إنما احتجب لشدة ظهوره , و خفي عن الأبصار لعظم نوره .
218- كيف يحتجب الحق بشيءٍ , و الذي يحتجب به هو فيه ظاهر , و موجود حاضر ؟
222- تطلعك إلى بقاء غيره دليل على عدم وجدانك له , و استيحاشك لفقدان ما سواه دليل على عدم وصلتك به .
223- النعيم و إن تنوعت مظاهره إنما هو بشهوده و اقترابه , و العذاب و إن تنوعت مظاهره إنما هو بوجود حجابه . فسبب العذاب وجود الحجاب , و إتمام النعيم بالنظر إلى وجهه الكريم .
224- ما تجده القلوب من الهموم و الأحزان ؛ فلأجل ما منعت من وجود العيان .
234- متى آلمك عدم إقبال الناس عليك , أو توجههم بالذم إليك , فارجع إلى علم الله فيك , فإن كان لا يقنعك علمه , فمصيبتك بعدم قناعتك بعلمه أشد من مصيبتك بوجود الأذى منهم .
235- إنما أجرى الأذى على أيديهم كيلا تكون ساكناً إليهم , أراد أن يزعجك عن كل شيءٍ , حتى لا يشغلك عنه شيء .
247- الكائن في الكون و لم تفتح له ميادين الغيوب مسجون بمحيطاته , و محصور في هيكل ذاته .
248- أنت مع الأكوان ما لم تشهد المكون , فإذا شهدته كانت الأكوان معك .


27- باب خصائص العارف :

و فيه أربع حكم : 77 , 79 , 103 , 146 .
77- ما العارف من إذا أشار وجد الحق أقرب إليه من إشارته ,
بل العارف من لا إشارة له ؛ لفنائه في وجوده , و انطوائه في شهوده .
79- مطلب العارفين من الله الصدق في العبودية , و القيام بحقوق الربوبية .
103- العارف لا يزول اضطراره , ولا يكون مع غير الله قراره .
146- الزهاد إذ مدحوا انقبضوا لشهودهم الثناء من الخلق ,
و العارفون إذا مدحوا انبسطوا لشهودهم ذلك من الملك الحق .

28- باب التفرس و الاستدلال بالشيء على الشيء :

و فيه عشر حكم : 26 , 27 , 28 , 70 , 72 , 73 , 76 , 180 , 193 , 252 .

26- من علامات النجح في النهايات , الرجوع إلى الله في البدايات .
27- من أشرقت بدايته أشرقت نهايته .
28- ما استودع في غيب السرائر , ظهر في شهادة الظواهر .
70- من رأيته مجيباً عن كل ما سئل , و معبراً عن كل ما شهد ,
و ذاكراً كل ما علم , فاستدل بذلك على وجود جهله .
72- من وجد ثمرة عمله عاجلاً , فهو دليل على وجود القبول آجلاً .
73- إذا أردت أن تعرف قدرك عنده فانظر في ماذا يقيمك .
76- الحزن على فقدان الطاعة مع عدم النهوض إليها من علامات الاغترار .
180- من علامة إقامة الحق لك في الشيء إقامته إياك فيه مع حصول النتائج .
193- من علامة اتباع الهوى المسارعة إلى نوافل الخيرات , و التكاسل عن القيام بالواجبات .
252- وجدان ثمرات الطاعات عاجلاً , بشائر العاملين بوجود الجزاء عليها آجلاً .

29- باب الوعظ و شرائط تأثيره في القلب :

وفيه ست حكم :182 , 183 , 184 , 185 , 186 , 187 .

182- تسبق أنوار الحكماء أقوالهم , فحيث صار التنوير وصل التعبير .
183- كل كلام يبرز و عليه كسوة القلب الذي منه برز .
184- من أذن له في التعبير فهمت في مسامع الخلق عبارته , و جلبت إليهم إشارته .
185- ربما برزت الحقائق مكسوفة الأنوار , إذا لم يؤذن لك فيها بالإظهار .
186- عبارتهم إما لفيضان وجد ٍ , أو لقصد هداية مريد ٍ ,
فالأول حال السالكين ,
و الثاني حال أرباب المكنة و المحققين . [المكنة: التمكن]
187- العبارات قوت لعائلة المستمعين , و ليس لك إلا ما أنت له آكل .

30- باب الشكر و مراتبه :

و فيه ثماني حكم : 63 , 64 , 74 , 110 , 198 , 199 , 200 , 225 .

63- من لم يقبل على الله بملاطفات الإحسان , قيد إليه بسلاسل الامتحان .
64- من لم يشكر النعم فقد تعرض لزوالها , و من شكرها فقد قيدها بعقالها .
74- متى رزقت الطاعة و الغنى به عنها , فاعلم أنه قد أسبغ عليك نعمه ظاهرةً و باطنةً .
110- متى جعلك في الظاهر ممتثلا لأمره , و رزقك في الباطن الاستسلام لقهره , فقد أعظم المنة عليك .
198- ربما وردت الظلم عليك , ليعرفك قدر ما من به عليك .
199- من لم يعرف قدر النعم بوجدانها , عرفها بوجود فقدانها .
200- لا تدهشك واردات النعم عن القيام بحقوق شكرك , فإن ذلك مما يحط من وجود قدرك .
225- من تمام النعمة عليك , أن يرزقك ما يكفيك , و يمنعك ما يطغيك .




تم بحمد الله


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://k7alwatia.ahlamontada.net
 
برنامج مفهرس: الحكم العطائية - ابن عطاء الله السكندري
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: القسم الإســـلامي :: المكتبة الاسلامية-
انتقل الى: