انت غير مسجل معنا بالمنتدى
برجاء التسجيل بالمنتدى والتفاعل
وشكرا جزيلا لزيارتك



 
الرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 باب الوصية للمريدين

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ابن الطيب
Admin
avatar

عدد الرسائل : 704
العمر : 42
السٌّمعَة : 12
نقاط : 829
تاريخ التسجيل : 17/08/2008

مُساهمةموضوع: باب الوصية للمريدين   الأربعاء 11 فبراير 2009 - 1:04




وَصَلَّى اللَّهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ
الْحَمْدُ لِلَّهِ الْمُنْفَرِدِ بِالدَّوَامِ الْبَاقِي بَعْدَ فَنَاءِ الْأَيَّامِ الْمُوجِدِ لِلْخَلْقِ بَعْدَ الْعَدَمِ الْمُفْنِي لَهُمْ بَعْدَ أَنْ ثَبَتَتْ أَعْمَالُهُمْ فِي الصُّحُفِ كَمَا جَرَى بِهِ الْقَلَمُ الْعَالِمِ بِمَا انْطَوَتْ عَلَيْهِ أَسْرَارُهُمْ فِي الْحَالِ وَفِي الْقِدَمِ .
وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إلَهَ إلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ شَهَادَةَ عَبْدٍ مُضْطَرٍّ إلَيْهَا عِنْدَ زَلَّةِ الْقَدَمِ وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ أَرْسَلَهُ إلَى أَكْرَمِ الْأُمَمِ .
وبعد:



باب الوصية للمريدين
قال الأستاذ الإمام: لما اثبتنا طرفاً من سير القوم، وضممنا إلى ذلك أبواباً من المقامات، أردناأن نختم هذا الرسالة بوصية للمريدين، نرجو من الله تعالى حسن توفيقهم لاستعمالها، وأن لا يحرمنا القيام بها، وأن لا يجعلها - سبحانه - حجة علينا.
فول قدم للمريد في هذه الطريقة ينبغي أن يكون على الصدق، ليصح له البناءُ على أصل صحيح؛ فإن الشيوخ قالوا: إنما حُرموا الوصول لتضييعهم الأصول..
كذلك سمعت الأستاذ أبا علي يقول؛ فتجب البداية بتصحيح اعتقاد بينه وبين الله تعالى، صاف عن الظنون والشبه، خال من الضلالة والبدع، صادر عن البراهين والحجج.
ويقبح بالمريد أن ينتسب إلى مذهب من مذاهب من ليس من هذه الطريقة.
وليس انتساب الصوفي إلى مذهب من مذاهب المختلفين، سوى طريقة الصوفية، إلا نتيجة جهلهم بمذاهب أهل هذه الطريقة؛ فإن هؤلاء حججهم في مسائلهم أظهر من حجج كل أحد، وقواعد مذهبهم أقوى من قواعد كل مذهب.
والناس: إمَّا أصحاب النقل والأثر، وما أرباب العقل والفِكر.
وشيوخ هذه الطائفة ارتقوا عن هذه الجملة؛ فالذي للناس غيب، فهو لهم ظهور، والذي للخلق من المعارف مقصود فلهم من الحق سبحانه، موجود، فهم أهل الوصال، والناسً أهل الاستدلال.
وهم كما قال القائل:
ليلى بوجــــهك مشـــرق **** وظلامُه في الناس ساري
فالناس في سلدف الظلام ****ونحن في ضـــــــوء النهار
ولم يكن عصر من الأعصار في مدة الإسلام إلا وفيه شيخ من شيوخ هذه الطائفة، ممن له علوم التوحيد، وإمامة القوم إلا وأئمة ذلك الوقت من العلماء استسلموا لذلك الشيخ، وتواضعوا وتبركوا به..
ولولا مزية، وخصوصية لهم، وإلا كان الأمر بالعكس..
هذا أحمد بن حنبل كان عند الشافعي، رضي الله عنهما، فجاء شيبان الراعي فقال أحمد: أريد يا ابا عبد الله أن أُنبِّه هذا على نقصان علمه، ليشتغل بتحصيل بعض العلوم.
فقال الشافعي: لا تفعل!! فلم يقنع؛ فقال لشيبان: ما تقول فيمن نسي صلاة من خمس صلوات في اليوم والليلة، ولا يدري أي صلاة نسيها، ما الواجب عليه: يا شيبان؟! فقال شيبان: يا أحمد، هذا قلب غفل عن الله تعالى، فالواجب أن يؤدب حتى لا يغفل عن مولاه بعدُ!! فغشي على أحمد.. فلما أفاق، قال له الإمام الشافعي، رحمه الله: ألم أقل لك لا تحرك هذا!!
وشيبان الراعي كان أمياً منهم، فإذا كان حالُ الأمي منهم هكذا، فما الظنُّ بأئمتهم؟؟ وقد حكي أن فقيهاً من أكابر الفقهاء كانت حلقته بجنب حلقة الشبلي في جامع المنصور، وكان يقال لذلك الفقيه أبو عمران وكان تتعطل عليهم حلقتهم لكلام الشبلي.
فسأل اصحابُ أبي عمران يوماً الشبلي عن مسألة في الحيض، وقصدوا إخجاله!! فذكر مقالات الناس في تلك المسألة، والخلاف فيها..
فقام أبو عمران وقبل رأس الشبليّ، وقال: يا أبا بكر، استفدت في هذه المسألة عشر مقالات لم أسمعها، وكان عندي من جملة ما قلت ثلاثة أقاويل.
وقيل: اجتاز أبو العباس بن سريج الفقيه بمجلس الجنيد، رحمهما الله، فسمع كلامه، فقيل له: ما تقول في هذا الكلام؟ فقال: لا أدري ما يقول.. ولكني أرى لهذا الكلام صولة ليست بصولة مبطل.
وقيل لعبد الله بن سعيد بن كلاب: أنت تتكلم على كلام كل أحد، وهاهنا رجل يقال له الجنيد، فانظر هل تعترض عليه أم لا؟ فحضر حلقته..
فسأل الجنيدَ عن التوحيد فأجابه، فتحيّر عبد الله وقال: أعد عليّ ما قلت؟.
فأعاده ولكن لا بتلك العبارة.
فقال له عبد الله: هذا شيء آخر لم أحفظ، تعيده عليّ مرة أخرى..
فأعاد بعبارة أخرى، فقال عبد الله: ليس يمكنني حفظ ما تقول!! أمْلِه علينا، فقال: إن كنت أجزته فأنا أمليه، فقام عبد الله، وقال بفضله، واعترف بعلوَ شأنه.
فإذا كان أصول هذه الطائفة أصحَّ الأصول، ومشايخُهم أكبرَ الناس، وعلماؤهم أعلمَ الناس، فالمريد الذي له إيمان بهم: إن كان من أهل السلوك والتدرج إلى مقاصدهم فهو يساهمهم فيما خُصوا به من مكاشفات الغيب، فلا يحتاج إلى التطفل على من هو خارج عن هذه الطائفة، وإن كان مريداً طريقةَ الاتباع وليس بمستقبل بحاله، يريد أن يعرج في أوطان التقليد إلى أن يصل إلى التحقيق فليقلد سلَفَه، وليجر على طريقة هذه الطبقة؛ فإنهم أولى به من غيرهم.
ولقد سمعت الشيخ أبا عبد الرحمن السلمي يقول: سمعت أبا بكر الرازي يقول: سمعت الشبلي يقول: ما ظنك بعِلمَ عِلم العلماءُ فيه تهمة!! وسمعته يقول: سمعت محمد بن علي بن محمد المخرمي يقول: سمعت محمد ابن عبد الله الفرغاني يقول: سمعت الجنيد يقول: لو علمت أن لله عِلْماً تحت أديم السماء اشرفُ من هذا العلم الذي نتكلم فيه مع أصحابنا وإخواننا لسعيت إليه، ولقصدته.
وإذا أحكم المريد بينه وبين الله عقده، فيجب أن يحصل من علم الشريعة، إما بالتحقيق، وإما بالسؤال عن الأئمة ما يؤدي به فَرْضَه، وإن اختلف عليه فتاوى الفقهاء يأخذُ بالأحوط، ويقصد الخروج من الخلاف، فإن الرخص في الشريعة للمستضعفين وأصحاب الحوائج والأشغال.
وهؤلاء الطائفة ليس لهم شغل سوى القيام بحقِّه سبحانه، ولهذا قيل: إذا انحط الفقير عن درجة الحقيقة إلى رُخصة الشريعة فقد فسخ عقده مع الله، ونقض عهده فيما بينه وبين الله تعالى.
ثم يجب على المريد أن يتأدَّب بشيخ؛ فإن لم يكن له أستاذ لا يفلح أبداً.
هذا أبو يزيد يقول: من لم يكن له أستاذ فإمامه الشيطان.
وسمعت الأستاذ أبا عليِّ الدقاق يقول: الشجرة إذا نبتت بنفسها من غير غراس فإنها تورق، ولكن لا تُثمر؛ كذلك المريد إذا لم يكن له أستاذ يأخذ منه طريقته نفساً نفساً فهو عابد هواه، لا يجد نفاذاً.
ثم إذا أراد السلوكَ فبعد هذه الجملة يجب أن يتوب إلى الله سبحانه من كل زلة؛ فيدع جميع الزلات: سرها وجهرها، صغيرها وكبيرها، ويجتهد في إرضاء الخصوم أولاً، ولم يُرض خصومَه، لا يفتح له من هذه الطريقة بشيء.
وعلى هذا النحو جروا، ثم بعد هذا يعمل في حذف العلائق والشواغل؛ فإن بناء هذا الطريق على فارغ القلب.
وكان الشبلي يقول للحصري في ابتداء أمره: إن خطر ببالك من الجمعة إلى الجمعة الثانية التي تأتيني فيها غيرَ الله تعالى فحرام عليك أن تحضرني.
وإذا أراد الخروج عن العلائق فأولها: الخروج عن المال؛ فإن ذلك الذي يميل به عن الحق، ولم يوجد مريدٌ دخل في هذا الأمر ومعه علاقة من الدنيا إلا جرته تلك العلاقة عن قريب إلى ما منه خرج، فإذا خرج عن المال، فالواجب عليه الخروجُ عن الجاه، فإن ملاحظة حب الجاه مقطعة عظيمة.
وما لم يستو عند المريد قبول الخلق وردهم لا يجيء منه شيء، بل اضرُّ الأشياء له ملاحظة الناس إياه بعين الإثبات والتبرُّك به لإفلاس الناس عن هذا الحديث، وهو بعد لم يصحح الإرادة، فكيف يصح أن يتبرك به؟! فخروجهم من الجاه واجب عليهم؛ لأن ذلك سم قاتل لهم، فإذا خرج عن ماله وجاهه فيجب أن يصحح عقده بينه وبين الله تعالى، وأن لا يخالف شيخه في كلِّ ما يشير عليه: لأن الخلاف للمريد في ابتداء امره عظيم الضرر؛ لأن ابتداء حاله دليل على جميع عمره.
ومن شرطه: أن لا يكون له بقلبه اعتراض على شيخه، فإذا خطر ببال المريد أن له في الدنيا والآخرة قدراً أو قيمة، أو على بسيط الأرض أحد دونه لم يصح له في الإرادة قدم، لأنه يجب أن يجتهد، ليعرف ربه، لا ليحصل لنفسه قدراً.
وفرق بين من يريد الله تعالى وبين من يريد جاه نفسه، إما عاجله وإما، آجله، ثم يجب عليه حفظ سره حتى عن زِره إلا عن شيخه، ولو كتم نفساً من أنفاسه عن شيخه فقد خانه في حق صحبته، ولو وقعت له مخالفة فيما أشار عليه شيخه، فيجب أن يقر بذلك بين يديه في الوقت، ثم يستسلم لما يحكم به عليه شيخه عقوبة له على جنايته ومخالفته، إما بسفر يُكلفه، أو أمر ما يراه.
ولا يصح للشيوخ التجاوز عن زلات المريدين، لأن ذلك تضييع لحقوق الله تعالى، وما لم يتجرد المريد عن كل علاقة لا يجوز لشيخ أن يلقنه شيئاً من الأذكار، بل يجب أن يقدم التجربة له، فإذ شهد قلبه للمريد بصحة العزم فحيئذ يشترط عليه أن يرضي بما يستقبله في هذه الطريقة من فنون تصاريف القضاء، فيأخذ عليه العهد بأن لا ينصرف عن هذه الطريقة بما يستقبله من الضرر والذل، والفقر والأسقام والآلام، وأن لا ينجح بقلبه إلى السهولة، ولا يترخص عند هجوم الفاقات وحصول الضرورات، ولا يؤثر الدعة، ولا يستشعر الكسل فإن وقفة المريد شر من فترته.
والفرق بين الفترة والوقفة أن الفترة رجوع عن الإرادة وخروج منها، والوقفة سكون عن السير باستحلاء حالات الكسل.
وكل مريد وقف في ابتداء إرادته لا يجيء منه شيء.
فإذا جربه شيخه، فيجب عليه أن يلقنه ذكراً من الأذكار على ما يراه شيخه فيأمره أن يذكر ذلك الاسم بلسانه، ثم يأمره أن يستوي قلبه مع لسانه، فيقول له: اثبت على استدامة هذا الذكر كأنك مع ربك أبداً بقلبك، ولا يجري على لسانك غير هذا الاسم ما أمكنك ثم يأمره أن يكون أبداً في الظاهر على الطهارة، وأن لا يكون نومه إلا غلبة، وأن يقلل من غذائه بالتدريج شيئاً بعد شيء حتى يقوى على ذلك، ولا يأمره أن يترك عادته بمرة، فإن في الخبر: " إنَّ المنبتَّ لا أرضا قطع، ولا ظهراً أبقى " .
ثم يأمره بإيثار الخلوة والعزلة، ويجعل اجتهاده في هذه الحالة لا محالة في نفي الخواطر الدنية والهواجس الشاغلة للقلب.
واعلم، أن في هذه الحالة قلما يخلوا المريد في أوان خلوته في ابتداء إرادته من الوساوس في الاعتقاد، لا سيما إذا كان في المريد كياسة قلب، وقلَّ مريدٌ لا تستقبله هذه الحالة في ابتداء إرادته.
وهذه من الامتحانات التي تستقبل المريدين، فالواجب على شيخه إن رأى فيه كياسة، أن يحيله على الحجج العقلية، فإن بالعلم يتخلص لا محالة المتعرف مما يعتريه من الوساوس.
وإن تفرس شيخه فيه القوة والثبات في الطريقة أمره بالصبر واستدامة الذكر حتى تسطع في قلبه أنوار القبول، وتطلع في سره شموس الوصول، وعن قريب يكون ذلك.
ولكن لا يكون هذا إلا لأفراد المريدين، فأما الغالب فأن تكون معالجتهم بالرد إلى النظر، وتأمل الآيات بشرط تحصيل علم الأصول على قدر الحاجة الداعية للمريد.
واعلم أنه يكون للمريدين على الخصوص بلايا من هذا الباب، وذلك أنهم إذا خلوا في مواضع ذكرهم، أن يكونوا في مجالس سماع، أو غير ذلك فيهجس في نفسه ويخطر، ببالهم أشياء منكرة، يتحققون أن الله، سبحانه، منزه عن ذلك، وليس تعتريهم شبهة في أن ذلك باطل، ولكن يدوم ذلك، فيشتد تأذيهم به، حتى يبلغ ذلك حداً يكون أصعب شتم وأقبح قول وأشنع خاطر، بحيث لا يمكن للمريد إجراء ذلك على اللسان، وإبداؤه لأحد، وهذا أشد شيء يقع لهم.
فالواجب عند هذا ترك مبالاتهم بتك الخواطر، واستدامة الذكر، والابتهال إلى الله باستدفاع ذلك.


وتلك الخواطر ليست من وساوس الشيطان، وإنما هي من هواجس النفس، فإذا قابلها العبد بترك المبالاة بها ينقطع ذلك عنه

يتبع......................


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://k7alwatia.ahlamontada.net
ابن الطيب
Admin
avatar

عدد الرسائل : 704
العمر : 42
السٌّمعَة : 12
نقاط : 829
تاريخ التسجيل : 17/08/2008

مُساهمةموضوع: رد: باب الوصية للمريدين   الأربعاء 11 فبراير 2009 - 1:34

ومن آداب المريد، بل من فرائض حاله، أن يلازم موضع إرادته، وأن لا يسافر قبل أن تقبله الطريق، وقبل الوصول بالقلب إلى الرب، فإن السفر للمريد في غير وقته سم قاتل، ولا يصل أحد منهم إلى ما كان يرجى له إذا سافر في غير وقته.
وإذا أراد الله بمريد خيراً ثبته في اول إرادته، وإذا أراد الله بمريد شراً رَده إلى ما خرج عنه من حرفته أو حالته، وإذا أراد الله بمريد محنة شرَّده في مطارح غربته.
هذا إذا كان المريد يصلح للوصول: فأما إذا كان شاباً طريقته الخدمة في الظاهر بالنفس للفقراء، وهو دونهم في هذه الطريقة رتبة، فهو وأمثاله يكتفون بالترسم في الظاهر، فينقطعون في الأسفار. وغاية نصيبهم من هذه الطريقة حِجَّات يحصلونها، وزيارات لموضع يُرتحل إليه، ولقاء شيوخ بظاهر سلام، فيشاهدون الظواهر، ويكتفون بما في هذا الباب من السير، فهؤلاء الواجب لهم دوام السفر، حتى لا تؤديهم الدعة إلى ارتكاب محظور فإن الشاب إذا وجد الراحة والدعة كان في معرض الفتنة.
وإذا توسط المريد جمع الفقراء والأصحاب في بدايته فهو مضر له جداً، فإن امتحن واحد بذلك فليكن سبيله احترام الشيوخ، والخدمة للأصحاب، وترك الخلاف عليهم،والقيام بما فيه راحة الفقير، والجهد في أن لايستوحش منه قلب شيخ.
ويجب أن يكون في صحبته مع الفقراء أبداً خصمهم على نفسه، ولا يكون خصم نفسه عليهم، ويرى لكل واحد منهم عليه حقاً واجباً، ولا يرى لنفسه واجباً على أحد.
ويجب أن لا يخالف المريد أحداً، وإن علم أن الحق معه يسكت، ويُظهر الوفاق لكل أحد.
وكل مريد يكون فيه ضحك ولجاج ومماراة فإنه لا يجيىء منه شيء!! وإذا كان المريد في جمع من الفقراء، إما في سفر أو حضر، فينبغي أن لا يخالفهم في الظاهر، لا في أكل ولا صوم ولا سكون ولا حركة، بل يخالفهم بسره وقلبه، فيحفظ قلبه مع الله عزَّ وجلَّ، وإذا أشاروا عليه بالأكل، مثلاً، يأكل لقمة أو لقمتين، ولا يعطى نفسه شهوتها.
وليس من آداب المريدين كثرة الأوراد في الظاهر، فإن القوم في مكابدة إخلاء خواطرهم، ومعالجة أخلاقهم، ونفى الغفلة عن قلوبهم، لا في تكثير أعمال البر. والذي لابد لهم منه إقامة الفرائض والسنن الراتبة.
فأما الزيادة من الصلوات النافلة فاستدامة الذكر بالقلب أتم لهم.
ورأس مال المريد: الاحتمال عن كل أحد، بطيبة النفس، وتلقي ما يستقبله بالرضا، والصبر على الضر والفقر، وترك السؤال والعارضة في القليل ولكثير فيما هو حظ له.
ومن لم يصبر على ذلك فليدخل السوق، فإن من اشتهى من يشتهيه الناس، فالواجب أن يحصل شهوته من حيث يحصلها الناس: من كد اليمين، وعرق الجبين.....وإذا التزم المريد استدامة الذكر وآثر الخلوة فإن وجد في خلوته ما لم يجده قبله إما في النوم وإما في اليقظة، أو بين اليقظة والنوم من خطاب يًسمْع، أو معنى يُشاهد مما يكون نقضاً للعادة، فينبغي أن لا يشتغل بذلك البتة، ولا يسكن إليه، ولا ينبغي له أن ينتظر حصول أمثال ذلك، فإن ذلك كله شواغل عن الحق سبحانه.
ولابد له في هذه الأحوال من وصف ذلك لشيخه حتى يصير قلبه فارغاً عن ذلك.
ويجب على شيخه أن يحفظ عليه سره، فيكتم عن غيره أمره، ويصغر ذلك في عينه، فإن ذلك كله اختبارات والمساكنة إليها مكر، فليحظر المريد عن ذلك، وعن ملاحظتها، وليجعل همته فوق ذلك.
واعلم أن أضر الأشياء بالمريد: استئناسه بما يلقى إليه في سره من تقريبات الحق سبحانه له، ومنته عليه بأني خصصتك بهذا وأفردتك عن أشكالك، فإنه لو قال بترك هذا فعن قريب سيختطف عن ذلك مما يبدو له من مكاشفات الحقيقة.
وشرح هذه الجملة بإثباته في الكتب متعذر.
ومن أحكام المريد إذا لم يجد من يتأدب به في موضعه أن يهاجر إلى من هو منصوب في وقته لإرشاد المريدين، ثم يقيم عليه، ولا يبرح عن سدّته إلى وقت الإذن.
واعلم أن تقديم معرفة رب البيت - سبحانه - على زيارة البيت واجب، فلولا معرفة رب البيت ما وجبت زيارة البيت، والشبان الذين يخرجون إلى الحج ثم زيارة البيت من هؤلاء القوم من غير إشارة إلى الشيوخ فهي بدلالات نشاط النفوس، فهم متوسمون بهذه الطريقة، وليس سفرهم على أصل.
والذي يدل على ذلك: أنه لا يزداد سفرهم إلا وتزداد تفرقة قلوبهم، فلو أنهم ارتحلوا من عند أنفسهم بخطوة لكان أحظى لهم من ألف سفرة.


ومن شرط المريد إذا زار شخصاً أن يدخل عليه بالحرمة، وينظر إليه بالحشمة، فإن أهله الشيخ لشيء من الخدمة عدّ ذلك من جزيل النعمة.

يتبع.................


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://k7alwatia.ahlamontada.net
ابن الطيب
Admin
avatar

عدد الرسائل : 704
العمر : 42
السٌّمعَة : 12
نقاط : 829
تاريخ التسجيل : 17/08/2008

مُساهمةموضوع: رد: باب الوصية للمريدين   الأربعاء 11 فبراير 2009 - 1:45


فصل
ما بقي في قلب المريد من الدنيا

وكلُّ مريد بقي في قلبه لشيء من عروض الدنيا مقدار وخطر قاسم الإرادة له مجاز.
وإذا بقي في قلبه اختيار فيما يخرج عنه من معلومه فيريد أن يخص به نوعاً من أنواع البرّ، أو شخصاً دون شخص، فهو متكلف في حاله، وبالخطر أن يعود سريعاً إلى الدنيا، لأن قصد المريد في حذف العلائق الخروجُ منها، لا السعي في أعلى البر.
وقبيح بالمريد أن يخرج من معلومه من رأس ماله، وقنيته، ثميكون أسير حرفة.
وينبغي أني ستوي عنده وجود ذلك وعدمه، حتى لا ينافر لأجله فقيراً، ولا يضايق به أحداً، ولو مجوسياً.
فصل
قبول قلوب المشايخ للمريد
..

أصدق شاهد لسعادته
ومن رده قلب شيخُ من الشيوخ فلا محالة يرى غبّ ذلك، ولو بعد حين.
ومن خُذل بترك حرمة الشيوخ فقد أظهر رقم شقاوته، وذلك لا يخطىء.
فصل
صحبة الأحداث

من أصعب الآفات في هذه الطريقة صحبة الأحداث ومن ابتلاه الله بشيء من ذلك فبإجماع الشيوخ: ذلك عبدٌ أهانه الله عزّ وجل وخذل، بل عن نفسه شغله، ولو بألف ألف كرامة أهله.
وهب أنه بلغ رتبة الشهداء لما في الخبر تلويح بذلك، أليس قد شغل ذلك القلب بمخلوق!! وأصعب من ذلك: تهوين ذلك على القلوب، حتى يعد ذلك يسيراً، وقد قال الله تعالى: " وتحسبونه هيناً وهو عند الله عظيم " .
وهذا الواسطي رحمه الله، يقول: إذا أراد الله هوان عبد ألقاه إلى هؤلاء الأنتان والجيف.
سمعت أبا عبد الله الصوفي يقول: سمعت محمد بن أحمد النجار يقول: سمعت أبا عبد الله الحصري يقول: سمعت فتحاً الموصلي يقول: صحبت ثلاثين شيخاً كانوا يعدون من الأبدال، كلهم أوصوني عند فراقي إياهم، وقالوا لي: اتق معاشرة الأحداث ومخالطتهم.
ومن ارتقى في هذا الباب عن حالة الفسق، وأشار إلى أن ذلك من بلاء الأرواح وأنه لا يضرّ، وما قالوه من وساوس القائلين بالشاهد، وإيراد حكايات عن بعض الشيوخ، لما كان الأولى بهم إسبال الستر عن هناتهم وآفاتهم، الصادرة منهم فذلك نظير الشرك وقرين الكفر.
فليحذر المريد من مجالسة الأحداث، ومخالطتهم؛ فإنه اليسير منه فتح باب الخذلان، وبدء حال الهجران. ونعوذ بالله من قضاء السوء.


يتبع ...............


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://k7alwatia.ahlamontada.net
ابن الطيب
Admin
avatar

عدد الرسائل : 704
العمر : 42
السٌّمعَة : 12
نقاط : 829
تاريخ التسجيل : 17/08/2008

مُساهمةموضوع: رد: باب الوصية للمريدين   الأربعاء 11 فبراير 2009 - 1:56

فصل ومن آفات المريد
الحسد للإخوان

ما يتداخل النفس من خفيَّ الحسد للإخوان والتأثر بما يفرد الله عز وجل به أشكاله من هذه الطريقة، وحرمانه إياه ذلك.
وليعلم أن الأمور قِسَم، وإنما يتخلص العبد عن هذا باكفتائه بوجود الحق، وقدمه عن مقتضى جوده ونعمه.
فكل من رأيت أيها المريد قَدَم الحقُّ، سبحانه، رتبته فأحمل أنت غاشيته؛ فإن الظفراء من القاصدين على ذلك استمرت سنتهم.
فصل
إيثارُ الكل بالكل

من حق المريد إذا اتفق وقوعه في جمع إيثارُ الكل بالكل فيقدم الجائع والشبعان على نفسه، ويتلمذ لكل من أظهر عليه التشيخ، وإن كان هو أعلم منه، ولا يصل إلى ذلك إلا بتبريه عن حوله وقوته،وتوصله إلى ذلك بطول الحق ومنته.
فصل
آداب المريد في السماع

فالمريد لا يسلم له الحركة في السماع بالاختيار ألبتة؛ فإن ورد عليه وارد حركة لم يكن فيه فضل قوة فبمقدار الغلبة يعذر فإذا زالت الغلبة يجب عليه القعود والسكون، فإن استدام الحركة مستحلياً للوجد من غير غلبة وضرورة لم يصح، فإن تعود ذلك يبقى متخلفاً لا يكاشف بشيء من الحقائق، فغاية أحواله حينئذ أن يطيب قلبه.
وفي الجملة إن الحركة تأخذ من كل متحرك وتنقص من حاله، مريداً كان أو شيخاً، إلا أن تكون بإشارة من الوقت، أو غلبة تأخذه عن التمييز.
إن كان مريداً أشار عليه الشيخ بالحركة فتحرك على إشارته فلا بأس إذا كان الشيخ ممن له حكم على أمثاله.
وأما إذا أشار عليه الفقراء بالمساعدة في الحركة فيساعدهم في القيام، وفي أداء مالا يجد منه بداً مما يراعى عن الاستيحاش لقلوبهم.
ثم إنّ صدقه في حاله يمنع قلوب الفقراء من سؤالهم عند المساعدة معهم.
وأما طرح الخِرقة فحق المريد أن لا يرجع في شيء منه ألبتة، اللهم إلا أن يشير عليه شيخ بالرجوع فيه، فيأخذه على نية العارية بقلبه، ثم يخرج عنه بعده من غير أن يستوحش قلب ذلك الشيخ.
وإذا وقع بين قوم عادتهم طرح الخرقة، وعلم أنهم يرجعون فيها، فإن لم يكن فيهم شيخ تجب حشمته وحرمته،وكان طريق هذا المريد أن لا يعود في الخرقة فالأحسن له أن يساعدهم في الطرح، ثم يؤثر به القوال إذا رجعوا هم فيها، ولو لم يطرح؛ فإنه يجوز إذا علم من عادة القوم أنهم يعودون فيما طرحوا فإن القبيح إنما هو سنتهم في العود إلى الخرق، لا في مخالفته لهم. على أن الأولى الطرح على الموفقة، ثم ترك الرجوع فيه.
ولا يسلم للمريد ألبتة التقاضي على القوال؛ لأن صدق حاله يحمل القوال على التكرار، ويحمل غيره على الاقتضاء.
ومن تبرك بمريد فقد جار عليه، لأنه يضره لقلة قوته، فالواجب على المريد ترك تربية الجاه عند من قال بتركه وإثباته.
فصل
إن ابتلي مريد بجاه

أو معلوم، أو صحبة حدث، أوميل إلى امرأة، أو استنامة إلى معلوم، وليس هناك شيخ يدله على حيلة يتخلص بها من ذلك، فعند ذلك حل له السفر والتحول عن ذلك الموضع، ليشوش على نفسه تلك الحالة.
ولا شيء أضر بقلوب المريدين من حصول الجاه لهم قبل خمود بشريتهم.

ومن آداب المريد:
أن لا يسبق علمه في هذه الطريقة منازلته. فإنه إذا تعلم سير هذه الطائفة، وتكلف الوقوف على معرفة مسائلهم وأحوالهم قبل تحققه بها بالمنازلة والمعاملة بعد وصوله إلى هذه المعاني ولهذا قال المشايخ: إذا حدّث العارف عن المعارف، فجهَّلوه، فإن الاخبار عن لمنازل دون المعارف.
ومن غلب علمه منازلته فهو صاحب علم، لا صاحب سلوك.
فصل
آداب المريدين

أن لايتعرضوا للتصدر، وأن يكون لهم تلميذاً ومريداً فإن المريد ذا صار مراداً، قبل خمود بشريته وسقوط آفته، فهو محجوب عن الحقيقة، لا تنفع أحداً إشارته وتعليمه.

فصل إذا خدم المريد الفقراء
فخواطر الفقراء أرسلهم إليه. فلا ينبغي أن يخالف المريد ما حكم به باطنه عليه من الخلوص في الخدمة، وبذل الوسع والطاقة.
فصل شأن المريد إذا كان طريقته خدمة الفقراء
الصبر على جفاء القوم معه. وأن يعتقد أنه يبذل روحه في خدمتهم. ثم لا يحمدون له أثراً. فيعتذر إليهم من تقصيره. ويقر بالجناية على نفسه؛ تطبيقاً لقلوبهم.
وإن علم أنه بريء الساحة، وإذا زادوه في الجفاء، فيجب أن يزيدهم في الخدمة والبرّ.
سمع الإمام أبا بكر بن فورك يقول: إن في المثل: " إذا لم تصبر على المطرقة فلماذا كنت سنداناً " . وفي معناه أنشدوا:
ربما جثته لأسلفه العذر ... لبعض الذنوب قبل التجني

فصل
حفظ آداب الشريعة
بناء على هذا الأمر ومِلاكه على حفظ آداب الشريعة وصون اليد عن المدّ إلى الحرامُ والشبهة، وحفظ الحواس عن المحظورات، وعدّ الأنفاس مع الله تعالى عن الغفلات، وأن لا يستحل مثلاً سمسمة فيها شبهة في أوان الضرورات فكيف عند الاختيار، ووقت الراحات؟! ومن شأن المريد دوام المجاهدة في ترك الشهوات، فإن من وافق شهوته عدّم صفوته.
وأقبح الخصال بالمريد رجوعه إلى شهوة تركها لله تعالى.
فصل
حفظ العهود مع الله تعالى
من شأن المريد حفظ عهوده مع الله تعالى فإن نقض العهد في طريق الإرادة كالرِّدة عن الدين لأهل الظاهر.
ولا ينبغي للمريد أن يعاهد الله تعالى على شيء باختياره ما أمكنه، فإن في لوازم الشرع ما يستوفي منه كل وّسع: قال الله تعالى في صفة قوم: " ورهبانية ابتدعوها، ما كتبناها عليهم إلا ابتغاء رضوان الله، فما رعوها حق رعايتها " .
فصل
من شأن قصر الأمل
فإن الفقير ابن وقته.
فإذا كان له تدبير في المستقبل، وتطلّع لغير ما هو فيه من الوقت، وأملٌ فيما يستأنفه لا يجيء منه شيء.
فصل
أن لا يكون له معلوم وإن قلّ

من شأن المريد أن لا يكون له معلوم وإن قلّ ولا سيما إذا كان بين الفقراء؛ فإن ظلمة المعلوم تطفىء نور الوقت.
فصل ترك قبول رفق النسوان من شأن المريد، بل من طريقة سالكي هذا المذهب: ترك قبول رفق النسوان، فكيف التعرَّض لاستجلاب ذلك؟! وعلى هذا درج شيوخهم، وبذلك نفذت وصاياهم.
ومن استصغر هذا، فعن قريب يلقي ما يفتضح فيه.
فصل

التباعد عن أبناء الدنيا

من شأن المريد: التباعد عن أبناء الدنيا.
فإنَّ صحبتهم سمٌّ مجرب!! لأنهم ينتفعون به وهو ينتقض بهم، قال الله تعالى: " ولا تطع من أغفلنا قلبه عن ذكرنا " .
وأنّ الزّهاد يخرجون المال عن الكيس تقرُّباً إلى الله تعالى، وأهل الصفاء يخرجون الخلق والمعارف تحققاً بالله تعالى.

قال الأستاذ الإمام أبو القاسم عبد الكريم بن هوازن القشيري، رضي الله تعالى عنه:
فهذه وصيتنا إلى المريدين، نسأل الله الكريم لهم التوفيق، وأن لا يجعلها وبالاً علينا.


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://k7alwatia.ahlamontada.net
AHMAD7



عدد الرسائل : 44
العمر : 43
السٌّمعَة : 0
نقاط : 40
تاريخ التسجيل : 24/01/2009

مُساهمةموضوع: رد: باب الوصية للمريدين   الخميس 12 فبراير 2009 - 17:34

اللهم صل أفضل صلواتك وسلم أتم تسليماتك على عبدك ونبيك المؤيد بمعجزاتك والمرسل بمحكم آياتك والمسيد على سائر مخلوقاتك, سيدنا ومولانا محمد بن عبدالله بن عبدالمطلب بن هاشم وعلى آله وأصحابه وأنصاره وذريته وأزواجه وأحبابه, صلاة وسلاما دائمين متلازمين ما أشرق صباح وأتى ليل وبعدد كل شئ أحصيته فى كتابك وعدد ما كان وما سيكون, صلاة توجب لنا شفاعته وتكتب لنا بها زيارته وتحشرنا بها فى زمرته مع أهل قربه ومودته. آمين والحمد لله رب العالمين.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ابن الطيب
Admin
avatar

عدد الرسائل : 704
العمر : 42
السٌّمعَة : 12
نقاط : 829
تاريخ التسجيل : 17/08/2008

مُساهمةموضوع: رد: باب الوصية للمريدين   السبت 14 مارس 2009 - 3:08



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://k7alwatia.ahlamontada.net
الجمازى

avatar

عدد الرسائل : 112
العمر : 37
السٌّمعَة : 4
نقاط : 184
تاريخ التسجيل : 01/02/2010

مُساهمةموضوع: رد: باب الوصية للمريدين   السبت 14 أغسطس 2010 - 16:02

جزاك الله خيرا ونفعنا بما كتبت
اللهم اجعلنا ممن يستمعون القول فيتبعون احسنه
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ابن الطيب
Admin
avatar

عدد الرسائل : 704
العمر : 42
السٌّمعَة : 12
نقاط : 829
تاريخ التسجيل : 17/08/2008

مُساهمةموضوع: رد: باب الوصية للمريدين   الجمعة 24 سبتمبر 2010 - 12:15



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://k7alwatia.ahlamontada.net
الجمازى

avatar

عدد الرسائل : 112
العمر : 37
السٌّمعَة : 4
نقاط : 184
تاريخ التسجيل : 01/02/2010

مُساهمةموضوع: رد: باب الوصية للمريدين   الأربعاء 6 أكتوبر 2010 - 20:37

زادك الله علما يا شيخ
قال احد الصالحين (اتبع واحد تفتح لك الأبواب واخضع لواحد يخضع لك الرقاب)
وصل اللهم على سيدنا محمد النبى الامى وعلى آله واصحابه ورضى الله عن شيخنا سيدى محمد الطيب وامدنا بمدده الكريم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ابن الطيب
Admin
avatar

عدد الرسائل : 704
العمر : 42
السٌّمعَة : 12
نقاط : 829
تاريخ التسجيل : 17/08/2008

مُساهمةموضوع: رد: باب الوصية للمريدين   الجمعة 8 أكتوبر 2010 - 18:57

شكرا لمرورك الكريم اخي في الله
الجمازي

وشكرا لك على الاضافة المميزة
وندعو الله تعالى ان يرزقنا حسن الاتباع


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://k7alwatia.ahlamontada.net
akamia



عدد الرسائل : 3
العمر : 40
السٌّمعَة : 0
نقاط : 3
تاريخ التسجيل : 25/10/2010

مُساهمةموضوع: رد: باب الوصية للمريدين   السبت 18 ديسمبر 2010 - 7:37

اللهم افتح عليه علينا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ابن الطيب
Admin
avatar

عدد الرسائل : 704
العمر : 42
السٌّمعَة : 12
نقاط : 829
تاريخ التسجيل : 17/08/2008

مُساهمةموضوع: رد: باب الوصية للمريدين   السبت 18 ديسمبر 2010 - 18:29

شكرا لمرورك الكريم اخي في الله


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://k7alwatia.ahlamontada.net
اسماعيل الاسواني



عدد الرسائل : 1
العمر : 38
السٌّمعَة : 0
نقاط : 1
تاريخ التسجيل : 26/12/2010

مُساهمةموضوع: رد: باب الوصية للمريدين   الأحد 26 ديسمبر 2010 - 0:19

السلام عليكم ورحمة الله

﴿ عَالِمُ الغَيْبِ فَلاَ يُظْهِرُ عَلَى غَيْبِهِ أَحَداً *إِلاَّ مَنِ ارْتَضَى مِن رَّسُولٍ,,,,,,,,,,,}
هذا النص القرآني الكريم جاء في ختام سورة "الجن"، وهى سورة مكية، وآياتها ثمان وعشرون (28) بعد البسملة، وقد سميت بهذا الاسم لاستهلالها بالإخبار عن استماع نفر من الجن لتلاوة من القرآن الكريم وتأثرهم بها، وإيمانهم بما جاء فيها من حق، وبرب العالمين، وتنزيهه ـ تعالى ـ عن الشريك والشبيه، والمنازع والصاحبة والولد، وإيمانهم بحتمية البعث، والحساب، والجزاء، والجنة والنار، وبالخلود في الحياة القادمة خلودًا أبديًا، ودعوة أقوامهم إلى الإيمان بالإسلام العظيم الذي لا يرتضي ربنا ـ تبارك وتعالى ـ من عباده دينًا سواه. وعن سبب نزول هذه السورة المباركة يروى عن ابن عباس ـ رضي الله عنهما ـ أنه قال: "ماقرأ رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ على الجن ولا رآهم ". انطلق رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ في طائفة من أصحابه عامدين إلى سوق عكاظ، وقد حيل بين الشياطين وبين خبر السماء، أرسلت عليهم الشهب، فرجعت الشياطين إلى قومهم، فقالوا: " مالكم ؟ ". قالوا: " حيل بيننا وبين خبر السماء، وأرسلت علينا الشهب ". قالوا: " ما حال بينكم وبين خبر السماء إلا شيء حدث، فاضربوا مشارق الأرض ومغاربها، وانظروا ما هذا الذي حال بينكم وبين خبر السماء ". فانطلقوا يضربون مشارق الأرض ومغاربها يبتغون الذي حال بينهم وبين خير السماء، فانصرف أولئك النفر الذين توجهوا نحو تهامة إلى رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ وهو بنخلة عامدًا إلى سوق عكاظ، وهو يصلي بأصحابه صلاة الفجر، فلما سمعوا القرآن أنصتوا له
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الجمازى

avatar

عدد الرسائل : 112
العمر : 37
السٌّمعَة : 4
نقاط : 184
تاريخ التسجيل : 01/02/2010

مُساهمةموضوع: رد: باب الوصية للمريدين   الإثنين 27 ديسمبر 2010 - 19:50

سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
وصل الله على سيدنا محمد الرحمة المهداة من رب العالمين الى العالمين متواصلة إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها وإن قيل كيف التواصل قلت بالوارثين العالِمين العاملين من أولياؤه الصالحين .
إضافة جيدة أخى على إقتصار فهمى لها بجانب واحد وهو أن الشياطين والجن بإستراقهم السمع وإخبارهم به لا تعد من باب الكرامات أو الخوارق أو المعجزات كما يحدث مع الأولياء من الكرمات وما حدث مع الأنبياء من المعجزات فكل ذالك ثابت بالكتاب والسنة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
وصفى الطيب



عدد الرسائل : 5
العمر : 48
السٌّمعَة : 0
نقاط : 5
تاريخ التسجيل : 25/01/2011

مُساهمةموضوع: رد: باب الوصية للمريدين   الثلاثاء 25 يناير 2011 - 23:27

جزاك الله خيرا ونفعنا بما كتبت
اللهم اجعلنا ممن يستمعون القول فيتبعون احسنه
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
وصفى الطيب



عدد الرسائل : 5
العمر : 48
السٌّمعَة : 0
نقاط : 5
تاريخ التسجيل : 25/01/2011

مُساهمةموضوع: رد: باب الوصية للمريدين   الثلاثاء 25 يناير 2011 - 23:31

زادك الله علما يا شيخ
قال احد الصالحين (اتبع واحد تفتح لك الأبواب واخضع لواحد يخضع لك الرقاب)
وصل اللهم على سيدنا محمد النبى الامى وعلى آله واصحابه ورضى الله عن شيخنا سيدى محمد الطيب وامدنا بمدده الكريم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
باب الوصية للمريدين
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: القسم الإســـلامي :: التصوف الإســلامي-
انتقل الى: