انت غير مسجل معنا بالمنتدى
برجاء التسجيل بالمنتدى والتفاعل
وشكرا جزيلا لزيارتك



 
الرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الامام علي زين العابدين

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ابن الطيب
Admin
avatar

عدد الرسائل : 704
العمر : 42
السٌّمعَة : 12
نقاط : 829
تاريخ التسجيل : 17/08/2008

مُساهمةموضوع: الامام علي زين العابدين   الأحد 29 مارس 2009 - 12:19

بسم الله الرحمن الرحيم

اللهم صل على سيدنا محمد وعلى اله وسلم تسليماااااااا



الإمام علي الأصغر ( زين العابدين عليه السلام )
كلمة السر المحمدية وغصن الشجرة السرمدية ، علم العارفين وزين العابدين ، وقرة عين المحبين

اسمه
علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب (عليه السلام ) .

لقبه
زين العابدين : لفرط عبادته .
علي الاصغر : تمييزاً عن أخيه علي الأكبر الذي استشهد في كربلاء .
ذو الخيرتين : فخيرته من العرب قريش ومن العجم فارس .
السجاد : لكثرة سجوده .
وذو الثفنات : لما كان في وجهه من أثر السجود .

كنيته
أبو الحسين , أبو محمد , أبو عبد الله .

ولادته
ولد عليه السلام في الكوفة سنة 38 هـجرية .

أولاده
محمد الباقر , عبد الله الباهر , وهما من السيدة فاطمة بنت الحسن بن علي عليه السلام. وزيد والحسن والحسين الأصغر وعبد الرحمن وسليمان .
ومن بناته ، خديجة وفاطمة وعلية وأم كلثوم .

أمه
سلافة بنت يزدجر آخر ملوك الفرس ولقبها ( شهرناه ) .

طريقته
الطريقة العلية أخذها من والده الحسين الرمز عليه السلام.

معاصريه
الشيخ الحسن البصري ، وسالم بن عبد الله بن عمر ، والقاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق ، والزهري والشعبي وابن سيرين وغيرهم .

مسكنه
المدينة المنورة .

حياته الروحية وتصوفه
لقد كان سليل بيت النبوة الإمام زين العابدين عليه السلام علم للعارفين ومناراً يهتدي به كل من قُدّرِ له أن يشم رائحة الحقيقة ومثالاً كاملاً يعلمنا مايجب أن يكون بين العبد وربه فقد كان مثال الخاشع المتبتل لربه والمحب الهائم به وكانت تأخذه عن نفسه جذبات يغيب فيها عن حسه وعن الدنيا كلها كما كان الحبيب المصطفى صلى الله تعالى عليه وسلم يقول : ( لي مع الله ساعة لايسعني فيها نبي مرسل ولاملك مقرب ) (كشف الخفاء ج: 2 ص:226 ) أنه شوق النور إلى أصله وحنين الجزء إلى كله يفيض الحبيب إلى محبوبه ماشاء من العلوم والأسرار .
وقال في ذلك :-
أني لأكتم من علمي جواهره كي لايرى العلم ذو جهل فيفتتنـا
يارب جوهر علم لو أبوح به لقيل لي أنت ممن يعبد الوثنــا
ولأستحل رجال دينون دمي يرون أقبح ما يأتونه حسنــــا
ومن حالاته الروحية الخاصة هـذه ، أخترنا الشواهد التالية :-
كان إذا توضأ أصفر وجهه ، فيقول له أهله ما هذا الذي يعتادك في الوضوء ؟ فيقول : أتدرون بين يدي من أقوم ؟ .
وقرب إليه طهره مرة في وقت ورده فوضع يده في الاِناء ليتوضأ ثم رفع رأسه فنظر إلى السماء والقمر والكواكب فجعل يتفكر في خلقها حتى أصبح وأذن المؤذن ويده في الاناء ولم يشعر ؟ .
وكان إذا قام في صلاته غشى لونه لون آخر ... وكان يصلي في اليوم والليلة ألف ركعة ؟ .
وقع حريق في بيته وهو ساجد ، فجعلوا يقولون : يا ابن رسول الله النار يا ابن رسول الله النار ، فما رفع رأسه حتى طفئت ، فما شعر بها ؟ .
ومن ناحية ثانية فقد كان لحياة الإمام الروحية جانب آخر من الحالات الخاصة وقد تجسدت من خلال علاقته مع أهله ومريديه وأصحابه بل وحتى مع حساده ومخالفيه وإنها لتعكس بحق لكل ذي لب مدى صفاء مرآة هـذا الإمام العظيم ومدى نقاء سريرته وطهارة نفسه المستفادة من نور جده الأعظم صلى الله تعالى عليه وسلم .
لقد كان حضرة الإمام عليه السلام ملاذاً للفقراء والمحتاجين ، مراعياً لهم ومتسامحاً معهم ، نذكر من ذلك الشواهد التالية :-
كان لا يأكل مع أمه في صفحة واحدة فيقول : أخشى أن تسبق يدي إلى ماسبقت عينها إليه ؟ .
وكان يحمل جراب الخبز على ظهره بالليل فيتصدق به ويقول : أن صدقة السر تطفىء غضب الرب عز وجل ... وكان إذا ناول الصدقة للسائل ، قبَّلَهُ ثم ناوله ؟.
وكان ناس من أهل المدينة يعيشون لا يدرون من أين معاشهم ، فلما مات فقدوا ما كانوا يؤتون به في الليل ؟.
تكلم فيه رجل وأفترى عليه ، فقال عليه السلام له : اِن كُنتُ كما قُلتَ فأستغفر الله واِن لم أكن كما قلت فالله يغفر لك ، فقبل رأسه وقال : جُعلت فداك ، لست كما قلت . فأغفر لي ، قال عليه السلام : غفر الله لك . فقال الرجل : الله يعلم حيث يجعل رسالته ؟.
حج هـشام بن عبد الملك قبل أن يلي الخلافة فأجتهد أن يستلم الحجر فلم يتمكن من ذلك لأزدحام الناس فلما جاء علي بن الحسين عليه السلام فوقف له الناس وتنحوا حتى أستلم الحجر فقال الناس لهشام : من هـذا ؟ فقال وهو مغتاظاً : لا أعرفه . فتصدى له الفرزدق وقال :-
هذا ابن خير عباد الله كلهـم هــذا التقي النقي الطاهر العلم
هذا الذي تعرف البطحاء وطأته والبيت يعرفه والحـــل والحرم
يكاد يمسكه عرفان راحــته رُكنُ الحطيم إذا ماجاء يـستلـم
إذا رأته قريش قال قائلــها إلى مكارم هـذا ينتهي الكـرم
هذا ابن فاطمة إن كنت جاهله بجدّه أنبــياء الله قد ختمــوا
وليس قولك من هـذا ؟ بضائره العرب تعرف من أنكرت العجم

إمامته لأهل الطريقة
لقد كان الإمام زين العابدين عليه السلام هـو إمام الكل في الحقيقة ، والمربي الكامل لأهل الطريقة ، والوارث الروحي الذي ورث أباه السبط الشهيد وجده الإمام علي كرم الله وجهه في العلم والزهد والعبادة ، في الطريقة والحقيقة ومن خلال هـذه الصفوة من السلسلة الذهبية ، استفاضت واستسقت منها معظم الطرق الصوفية ونال من نفحاتها المباركة الكثير من أهل الذوق والعرفان وأئمة التحقيق والإيقان
وكان له أوراد يعلمها لمريديه ويرغبهم بالاقتباس من بركة أنوارها ليستعينوا بها على السلوك لطريق الله .
كان عارفاً بخفايا النفس وعلومها ومدارجها وكيفية مجاهدتها وتزكيتها وكان يعلم مريديه واتباعه سبل الارتقاء بها إلى معارج القدس .
وكان عليه السلام يأخذ بيد مريديه ليجتاز بهم عقبات الطريق والتي اعتبر الدنيا أول هـذه العقبات وكان يحذرهم منها ومن فتنتها والركون لها ويكشف لهم عن أنيابها .

كراماته وبركاته
كرامات سيدنا زين العابدين ومنار المتقين ، كثيرة لاتعد ولاتحصى .كيف لا وقد قال الله فيهم ) إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً ( الأحزاب: من الآية33. فكان لهم من الله التصريف والمشيئة ، في أنفسهم وفي غيرهم ، ولكنهم أختاروا التسليم والتفويض ووكلوا أمورهم لما يختاره الحبيب لهم أقتداء بحضرة المصطفى صلى الله تعالى عليه وسلم حين قال : ( أفلا أكون عبداً شكورا ) صحيح مسلم ج: 4 ص: 2172 برقم 2820 . ومن الشواهد على ذلك :-
حمله عبد الملك بن مروان مقيداً من المدينة ووكل به من يحفظه فدخل عليه الإمام الزهري لوداعه فبكى ، وقال : وددت أني مكانك ، فقال : أتظن ذلك يكربني ؟ لو شئت لما كان وانه ليذكرني عذاب الله تعالى ثم أخرج رجليه من القيد ويديه من الغل ورماهما ثم أعادهما .
وكان عليه السلام صاحب علم رباني وكشوفات ظاهرة للعيان منها :-
كتب عبد الملك إلى الحجاج بن يوسف ، أما بعد : فأنظر دماء بني عبد المطلب فأجتنبها فأني رأيت آل سفيان لما ولغوا بها لم يلبثوا إلا قليلا ، وبعثه إلى الحجاج سراً وقال له : أكتم ذلك , فكوشف به الإمام زين العابدين عليه السلام حين كتابته ، فكتب إلى عبد الملك ، أما بعد : فأنك كتبت في يوم كذا من شهر كذا إلى الحجاج سراً في حقنا بني عبد المطلب بكذا وكذا وقد شكر الله لك ذلك وبعث به مع غلامه في يومه ، فلما وقف عبد الملك عليه ، وجد تاريخه موافقاً لتاريخ كتابته للحجاج ومخرج الغلام موافقاً لخروج رسوله للحجاج ، فسر لذلك وارسل إليه مع غلامه بوقر راحلته دراهم وكسوة وسأله الدعاء .

انتقاله
انتقل الإمام زين العابدين عليه السلام إلى دار الحق والشهود عام 94 هـجرية عن عمر 58 عام ودفن بالبقيع مع عمه الحسن عليه السلام .

المصدر
موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه اهل التصوف والعرفان



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://k7alwatia.ahlamontada.net
 
الامام علي زين العابدين
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: القسم الإســـلامي :: آل البيت-
انتقل الى: