انت غير مسجل معنا بالمنتدى
برجاء التسجيل بالمنتدى والتفاعل
وشكرا جزيلا لزيارتك



 
الرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 سيد الطائفة أبي القاسم الجنيد بن محمد البغدادي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ابن الطيب
Admin
avatar

عدد الرسائل : 704
العمر : 41
السٌّمعَة : 12
نقاط : 829
تاريخ التسجيل : 17/08/2008

مُساهمةموضوع: سيد الطائفة أبي القاسم الجنيد بن محمد البغدادي   الإثنين 18 أغسطس 2008 - 1:59

؟ - 297 للهجرة - 909م
الإمام الأكبر و العارف الأشهر ، شيخ مذهب الطريقة و قائد قادات أهلها على الحقيقة
علم أعلام هذا الشأن ، حصنه المنيع الشامخ الأركان ، ولي الله ، رأس العارفين بالله ، المشهور في الحواضر و البوادي سيد هذه الطائفة وإمامهم. و به عرف طريق القوم في الإسلام بعد الأئمة و صدور السلف و عده العلماء المقتدى بهم شيخ مذهب التصوف و أوجبوا تقليده
قالوا بأنه أحد الأئمة الذين يجب إتباعهم لضبط مذهبه المبارك بقواعد الكتاب و السنة و لكونه مصونا من العقائد الذميمة قائما بالأوصاف الكريمة سلما للمقاصد الدينية العظيمة محمي الأساس من شبه الغلاة مبرأ من دسائس أهل الوحدة المطلقة معمور الجانب بأحكام الشريعة الغراء، سالما من كل ما يوجب اعتراض الشرع و هو أحد الهداة المرضيين الذين يقولون حقا و يحكمون عدلا و يقتدي بهم في طريق الله
أصله من نهاوند. ومنشؤه بالعراق. وأبوه كان يبيع الزجاج؛ فلذلك يقال له: القواريري. وكان فقيهاً على مذهب أبي ثور وكان يفتي في حلقته بحضرته وهو ابن عشرين سنة. صحب خاله السري، والحارث المحاسبي ومحمد بن علي القصاب.
مات سنة: سبع وتسعين ومائتين.


سمعت محمد بن الحسين؛ رحمه الله، يقول: سمعت محمد بن الحسين البغدادي يقول: سمعت الفراغاني يقول: سمعت الجنيد؛ وقد سئل: من العارف؟ قال: من نطق عن سرَّك وأنت ساكت.
سمعت الشيخ أبا عبد الرحمن السلمي، رحمه الله، يقول: سمعت محمد ابن عبد الله الرازي يقول: سمعت أبا محمد الجريري يقول: سمعت الجنيد يقول: ما أخذنا التصوف عن القيل والقال، لكن عن الجوع؛ وترك الدنيا، وقطع المألوفات والمستحسنات.
سمعت محمد بن الحسين، رحمه الله يقول: سمعت أبا بكر الرازي يقول: سمعت أبا محمد الجريري يقول: سمعت محمد بن الحسين يقول: سمعت أبا نصر الأصبهاني يقول: سمعت أبا علي الروذباري يقول: سمعت الجنيد يقول لرجل ذكر المعرفة وقال: أهل المعرفة بالله: يصلون إلى ترك الحركات من باب البرِّ والتقربُّ إلى الله عزَّ وجلَّ.
فقال الجنيدِّ: إن هذا قول قوم تكلموا بإسقاط الأعمال، وهو عندي عظيمة، والذي يسرق ويزني أحسن حالاً من الذي يقول هذا، فإن العارفين بالله تعالى أخذوا الأعمال عن الله تعالى، وإليه رجعوا فيها، ولو بقيتُ ألف عام لم أنقص من أعمال البرِّ ذرَّة إلا أن يحال بي دونها.
وقال الجنيد: إن أمكنك أن لا تكون آلة بيتـك إلا خزفاً، فأفعل.
وقال الجنيد: الطرق كلها مسدودة على الخلق إلا على من أقتفي أثر الرسول عليه الصلاة والسلام.
سمعت محمد بن الحسين، رحمه الله، يقول: سمعت منصور بن عبد الله يقول: سمعت أبا عمر الأنماطي يقول سمعت الجنيد يقول: لو أقبل صادقٌ على الله ألفَ ألف سنة، ثم أعرض عنه لحظة، كان ما فاته أكثر مما ناله.
وقال الجنيد: من لم يحفظ القرآن، ولم يكتب الحديث لا يُقتدى به في هذا الأمر، لأن علمنا هذا مقيَّد بالكتاب والسنَّة.
سمعت محمد بن الحسين يقول: سمعت أبا نصر الأصبهاني يقول: سمعت أبا علي الروذباري يقول عن الجنيد: مذهبنا هذا: مقيَّد بأصول الكتاب والسنَّة.
وقال الجنيد: علمنا هذا مشيّد بحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم.
أنبأنا محمد بن الحسين رحمه الله، قال: سمعت أبا الحسين بن فارس يقول: سمعت أبا الحسين علي بن إبراهيم الحداد يقول: حضرت مجلس القاضي أبي العباس بن شريح، فتكلَّم في الفروع والأصول بكلام حسن عجبت منه، فلما رأي إعجابي قال: أتدري من أين هذا؟ قلت: يقول به القاضي.فقال: هذا ببركة مجالسة أبي القاسم الجنيد.
وقيل للجنيد: من أين استفدت هذا العلم؟ فقال: من جلوسي بين يدي الله ثلاثين سنة تحت تلك الدرجة. وأومأ إلى درجة في داره.
سمعت الأستاذ أبا عليّ الدقاق، رحمه الله، يحكي ذلك، وسمعته يقول: رؤى في يده سبحة، فقيل له: أنت مع شرفك تأخذ بيدك سبحة؟ فقال: طريقٌ به وصلت إلى ربي لا أفارقه.
سمعت الأستاذ أبا عليّ، رحمه الله يقول: كان الجنيد يدخل كل يوم حانوته، ويسبل الستر، ويصلي أربعمائة ركعة، ثم يعود إلى بيته.
وقال أبو بكر العطوي: كنت عند الجنيد حين مات، فرأيته ختم القرآن.. ثم ابتدأ من البقرة. وقرأ سبعين آية ثم مات رحمه الله.


صحب جماعة من المشايخ، واشتهر بصحبة خاله السري، والحارث المحاسبي. ودرس الفقه علي أبي ثور، وكان يفتي في حلقته - بحضرته - وهو ابن عشرين سنة.
قال: " كنت بين يدي سري ألعب، وأنا ابن سبع سنين، وبين يديه جماعة يتكلمون في الشكر؛ فقال لي: " يا غلام ما الشكر؟ " قلت: " الشكر ألا تعصي الله بنعمه " . فقال لي: " أخشي أن يكون حظك من الله لسانك " قال الجنيد: " فلا أزال أبكي علي هذه الكلمة التي قالها لي السري "
وقال: " علامة الإعراض عن العبد أن يشغله بما لا يعنيه " .
وقال: " من طلب عزاً بباطل أورثه الله ذلا بحق " .
وقال: " من هم بذنب لم يفعله ابتليَ بهَمٍ لم يعرفه " .
وقال: " الصوفية أهل بيت واحد، لا يدخل فيهم غيرهم " .
وقال: " الأدب أدبان: أدب السر، و أدب العلانية. فالأول طهارة القلب من العيوب، والعلانية حفظ الجوارح من الذنوب " .
وقال له رجل: " علمني شيئاً يقربني إلي الله وإلي الناس " ، فقال: " أما الذي يقربك إلي الله فمسألته، وأما الثاني فترك مسألتهم " .
وقال: " لكل أمة صفوة، وصفوة هذه الأمة الصوفية " .
وقال: " قال لي خالي سرى السقطى: " تكلم علي الناس " وكان في قلبي حشمة من ذلك، فاني كنت أتهم نفسي في استحقاق ذلك، فرأيت ليلة، في المنام، رسول الله صلي الله عليه وسلم - وكان ليلة جمعة - فقال لي: " تكلم علي الناس " . فانتبهت، وأتيت باب سري قبل أن أصبح، فدققت الباب، فقال: " لم تُصَدِّقنا حتى قِيل لكْ " . فقعدت في غد للناس بالجامع، وانتشر في الناس أني قعدت أتكلم، فوقف علي غلام نصراني متنكر وقال: " أيها الشيخ ما معني قوله عليه السلام: (اتقوا فراسة المؤمن. فانه ينظر بنور الله) فأطرقت، ثم رفعت رأسي فقلت: " أسلِم فقد حَان وقتُ إسلامك " فأسلم " .
وقال الجنيد: " معاشر الفقراء إنما عُرفتم بالله، وتـُكرمون له؛ فإذا خلوتم به فانظروا كيف تكونون معه " وقال رجل له: " علي ماذا يتأسف المحب من أوقاته؟ " . قال: " علي زمان بسط أورث قبضاً، أو زمان أنس أورث وحشة " . ثم أنشأ يقول:
قد كان لي مشرب يصفو برؤيتكم ... فكدرته يد الأيام حين صفا
وقال الخلدي: " دفع إليّ الجنيد درهما، وقال: " اشتر به تيناً وزيرياً، فاشتريته، فلما أفطر أخذ واحدة، ووضعها في فيه، ثم ألقاها وبكي، وقال لي: " احمله " فقلت له في ذلك، فقال: " هتف بي هاتف في قلبي: أما تستحي؟ تركت هذا من أجلي ثم تعود؟ " . ثم أنشد:
نون الهوانِ من الهوى مسروقة ... فصريع كل هوىً صريعَ هوانِ
وقال أبو عمرو بن علوان: " خرجت يوماً إلي سوق الرحبة في حاجة، فرأيت جنازة، فتبعتها لأصلي عليها، فوقفت حتى تدفن، فوقعت عيني علي امرأة مسفرة، من غير تعمد، فألححت بالنظر إليها، واسترجعت واستغفرت الله تعالى وعدت إلي منزلي. فقالت عجوز لي: " يا سيدي مالي أري وجهك أسود؟. فأخذت المرآة فنظرت، فإذا هو كما قالت، فرجعت إلي سري أنظر من أين ذهبت، فذكرت النظرة، فانفردت في موضع، أستغفر الله، وأسأله الإقامة، أربعين يوماً. فخطر في قلبي: أن زر شيخك الجنيد. فانحدرت إلي بغداد، فلما جئت حجرته طرقت الباب، فقال لي: " ادخل يا أبا عمرو تذنب بالرحبة ونستغفر لك ببغداد " .
وقال علي بن إبراهيم الحداد: " حضرت مجلس ابن سريج الفقيه الشافعي، فكان يتكلم في الفروع والأصول بكلام حسن عجيب. فلما رأي إعجابي قال: " أتدري من أين هذا؟ " قلت: " لا " قال: " هذا ببركة مجالسة أبي القاسم الجنيد " .
وقال خير: " كنت يوماً جالساً في بيتي، فخطر لي خاطر، أن الجنيد بالباب فاخرج إليه، فنفيته عن قلبي وقلت: " وسوسة " . فوقع لي خاطر ثان بأنه علي الباب فاخرج إليه، فنفيته عن سري؛ فوقع لي ثالث، فعلمت أنه حق، ففتحته، فإذا بالجنيد قائم، فسلم علي، وقال لي: " يا خير لم لا تخرج مع الخاطر الأول؟ " .
وقال عبد الرحمن بن إسماعيل: " كنت ببغداد، ووافي الحاج من خراسان، فلقيني بعض أصحابنا ممن له فضل وإفضال، فسألني أن أعرفه بجماعة ليصلهم بشيء، فقلت له: " ابدأ بالجنيد " فحمل إليه دراهم وثياب كثيرة، فلما رآه أعجبه أدبه في رفقه، فقال: " اجعل بعضه لفقراء اذكرهم لك " فقال: " أنا أعرف الفقراء أيها الشيخ؟ " فقال له الجنيد: " وأنا أؤمل أن أعيش حتى آكل هذا؟ " ، فقال: " إني لم أقل لك: أنفقه في الخل والبقل، والكامخ والجبن والمالح، إنما أريد أن تنفقه في الطيبات وألوان الحلاوات، فكل ما أسرع فهو أحب إلي " . فتبسم الجنيد وقال: " مثلك لا يجوز أن يُرد عليه " وقبل ذلك منه. فقال الخراساني: " ما أعلم أحداً ببغداد أعظم منة علي منك " ، فقال الجنيد: " ولا ينبغي لأحد أن يرتفق إلا ممن كان مثلك " .
وقال الجنيد: " رأيت إبليس في المنام كأنه عريان، فقلت له: " أما تستحي من الناس؟ " فقال: " يا لله هؤلاء عندك من الناس؟. لو كانوا منهم ما تلاعبت بهم كما تتلاعب الصبيان بالكرة، ولكن الناس غير هؤلاء " . فقلت: " ومن هم؟ " قال: " قوم في مسجد الشونيزي، قد أضنوا قلبي، وأنحلوا جسمي؛ كلما هممت أشاروا بالله، فأكاد أحرق " . فانتبهت ولبست ثيابي، وأتيت مسجد الشونيزي وعلى ليل، فلما دخلت المسجد إذا أنا بثلاثة أنفس - قيل: هم أبو حمزة، وأبو الحسين النوري، وأبو بكر الزقاق - جلوس، ورءوسهم في مرقعاتهم؛ فلما أحسوا بي قد دخلت أخرج أحدهم رأسه وقال: " يا أبا القاسم أنت كلما قيل لك شيء تقبله " .
وبات الجنيد ليلة العيد في الموضع الذي كان يعتاده في البرية، فإذا هو وقت السحر بشاب ملتف في عباءته يبكي ويقول:
بحرمة ربـي كم ذا الصدود؟ ... ألا تعطف علي؟ ألا تجـــود؟
ســرور العيد قد عم النواحي ... وحـزني في ازديــــاد لا يبيد
فإن كنت أقترفت خلال سوء ... فعذري في الهوى أفلا تعود؟

وقال أبو محمد الجريري: " كنت واقفاً علي رأس الجنيد وقت وفاته - وكان يوم جمعة - وهو يقرأ، فقلت: " ارفق بنفسك " فقال: " ما رأيت أحداً أحوج إليه مني في هذا الوقت، هو ذا تطوى صحيفتي " .
وقال أبو بكر العطار: حضرت الجنيد عند الموت، في جماعة من أصحابنا، فكان قاعداً يصلي ويثني رجله، فثقل عليه حركتها، فمد رجليه وقد تورمتا، فرآه بعض أصحابه فقال: " ما هذا يا أبا القاسم؟ " ، قال: " هذه نِعم. الله أكبر " . فلما فرغ من صلاته قال له أبو محمد الجريري: " لو اضطجعت " ، قال: " يا أبا محمد هذا وقت يؤخَذ منه. الله أكبر " . فلم يزل ذلك حالُه حتى مات " .
وقال ابن عطاء: " دخلت عليه، وهو في النزع، فسلمت عليه، فلم يرد، ثم رد بعد ساعة، وقال: " اعذرني فإني كنت في وردي " ، ثم حول وجهه إلي القبلة ومات "
وكان عند موته قد ختم القرآن، ثم ابتدأ في البقرة فقرأ سبعين آية " .
وكانت وفاته في شوال، آخر ساعة من يوم الجمعة، سنة سبع وتسعين ومائتين ببغداد. وقيل: سنة ثمان.
وغسله أبو محمد الجريري، صلي عليه ولده، ودفن بالشونيزيه، بتربة مقبرة بغداد، عند خاله سري. وحزر الجمع الذين صلوا عليه، فكانوا ستين ألفاً.
قال أبو محمد الجريري: " كان في جوار الجنيد رجل مصاب في خربة، فلما مات الجنيد ودفناه، تقدمنا ذلك المصاب، وصعد موضعاً رفيعاً، وقال لي: " يا أبا محمد تراني أرجع إلي تلك الخربة بعد أن فقدت ذلك السيد؟ " ، ثم أنشد:
واأسفي مـــن فــــراق قومٍ ... هم المصابيح والحصون
والمدن والمزن والرواسي ... والخير والأمن والسكون
لـــم تـتـغـيــر لـنـا اللـيـالي ... حــتـي تـوفـتــهـم المنون
فـكـل جـمـر لـنـا قـلــــوب ... وكـــل مـــاء لـــنا عيون

ثم غاب عنا فكان ذلك آخر العهد منه " .
وسئل الجنيد عن التوحيد، فأنشد قائلا:
وغنى لي من قلبي ... وغنيت كم غنى
وكنا حيثما كانــوا ... وكانوا حيثما كنا

فقال السائل: " وأين القرآن والأخبار؟ " فقال: " الموحد يأخذ علي التوحيد من أدني الخطاب " .
وأنشد مرة:
وإن امـــرءاً لم يصف لله قلبه ... لفي وحشة من كل نظرة ناظر
وإن امرءاً لم يرتحل ببضاعة ... إلي داره الأخرى فليس بتـاجر
وإن امــرءاً بـــاع دنــيا بدينه ... لمـنـقــلـب منــها بصفقة خاسر

وسئل عن الفقر فأنشأ يقول:
لا الفقر عار ولا الغنى شرف ... ولا شيء في طاعة سرف
قلت: وأستاذ الجنيد محمد بن علي القصاب، أبو جعفر البغدادي. وكان الجنيد يقول " الناس ينسبوني إلي سري، وإنما أستاذي هذا يعني القصاب.
سئل القصاب: " ما بال أصحابك محرومين من الناس؟ " قال: " لثلاث خصال: أحدها: أن الله لا يرضي لهم ما في أيديهم، ولو رضي لهم ما لهم لترك ما لأنفسهم عليه.
وثانيها: أن الله لا يرضي أن يجعل حسناتهم في صحائفهم، ولو رضي لهم لخلطهم بهم.
وثالثها: أنهم قوم لم يسيروا إلا إلي الله، فمنعهم كل شيء سواه وأفردهم به "



صورة لضريحه الشريف (رضى الله عنه)
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://k7alwatia.ahlamontada.net
اسامه خليف



عدد الرسائل : 9
السٌّمعَة : 4
نقاط : 4
تاريخ التسجيل : 06/09/2008

مُساهمةموضوع: رد: سيد الطائفة أبي القاسم الجنيد بن محمد البغدادي   الجمعة 12 سبتمبر 2008 - 10:50




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
سيد الطائفة أبي القاسم الجنيد بن محمد البغدادي
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: القسم الإســـلامي :: تراجم المشايخ والعلماء-
انتقل الى: