انت غير مسجل معنا بالمنتدى
برجاء التسجيل بالمنتدى والتفاعل
وشكرا جزيلا لزيارتك



 
الرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الطيب يوافق علي تأسيس قناة دينية للأزهر وأحد العلماء يسأل: لماذا رفضنا «أزهري»؟

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ابن الطيب
Admin
avatar

عدد الرسائل : 704
العمر : 42
السٌّمعَة : 12
نقاط : 829
تاريخ التسجيل : 17/08/2008

مُساهمةموضوع: الطيب يوافق علي تأسيس قناة دينية للأزهر وأحد العلماء يسأل: لماذا رفضنا «أزهري»؟   الأحد 18 ديسمبر 2011 - 1:08

مفاجآت من جلسة مجمع البحوث الإسلامية الأخيرة:

في جلسة مجمع البحوث الاسلامية الأخيرة والذي عقد الثلاثاء الماضي في مقر مشيخة الأزهر فجر شيخ الأزهر الامام الأكبر الدكتور أحمد الطيب مفاجأة من العيار الثقيل حيث وافق -علي انشاء قناة فضائية باسم الأزهر.كانت المفاجأة صادمة لبعض أعضاء المجمع ولاقت ترحيبا كبيرا من البعض والخميس تنفرد بنشر كواليس تلك الجلسة.

قام الدكتور أحمد عمر هاشم بعرض ذلك الطلب بإنشاء قناة دينية للأزهر الشريف منذ عام 2008 وجاءت الموافقة عليها بعد عناء كبير من الطلب لأنه كان يريد أن يكن للأزهر صوتا عاليا نظرا لمكانته العالمية ونظرا لانتشار العديد من الفضائيات الدينية والتي البعض منها يتاجر بالدين .ولكن لم تلق الفكرة ترحيبا أو تأييدا واضحا من الامام الاكبر السابق رحمه الله-محمد سيد طنطاوي لأنه لم يكن ينوي علي الاطلاق انشاء قناة فضائية الي جانب ان فضيلته رحمه الله كان يري ان لا داعي لانشاء قناة فضائية تتحدث باسم الازهر لأنها مؤسسة عريقة ومسؤلياتها كبيرة وعالمية ولا يريد ان ينخرط علمائه في العمل الاعلامي ويشغلهم عن عملهم الرئيسي وهو الدعوة وان كان لابد من ظهور رأي الازهر ان يقم المشايخ بايضاح ذلك من خلال عملهم.

وتجلي ذات الامر عندما طلب الشيخ خالد الجندي من الدكتور محمد سيد طنطاوي رحمه الله أن يؤيده في انشاء قناته «أزهري» ولتكن ناطقة باسم الأزهر ورحب الشيخ بذلك وقال ان انشاء قناة فضائية هو حرية لأي أحد ولكن الازهر غير مسؤل عن أي قناة فضائية ولكن يبارك كل عمل خير يدعو الي الله مما أثار غضب الشيخ خالد الجندي انذاك وكان علي رأس المعارضين الدكتور احمد الطيب وقد كان رئيسا لجامعة الأزهر في ذلك الوقت والدكتور عبدالمعطي بيومي استاذ التفسر وعميد كلية أصول الدين والذي اختلف مع الجندي حول اقامة تلك القناة من حيث المبدأ لانه قال ان خالد الجندي جعلها وقفا لله تعالي اذا كان يريد وقفا فليجعله من جيبه الخاص .ومن ثم كان الامام الأكبر محمد سيد طنطاوي رحمه الله ضيفا علي القناة ويقال وقتها ان الدكتور أحمد الطيب رفض رفضا تاما أن يكن ضيفا علي القناة ورأي أن بقبوله سيكون قد أدعمها بصبغة مجمع البحوث.وبعد وفاة شيخ الازهر رحمه الله وتولي الدكتور أحمد الطيب شيخا للأزهر قال أنه سيسير علي نهج استاذه رحمه الله لكن تعلم الكثير من مواقفه والتي راها البعض وحللها علي انها اخطاء مثل رفضه اقامة حوار مع بابا الفاتيكان مثلما كان يفعل استاذه او ان يسلم علي اي أحد يهودي سواء كان رجل دين أم لم يكن أو أن يحضر اي مؤتمر يحضره يهودي وظل متمسكا بموقفه ورافضا الظهور في ازهري واعتبارها قناة خاصة لا تمت للأزهر بأي صلة وظل الجندي يقدر د. طنطاوي من خلال استمرار عرضه لحلقاته عدة أشهر بعد وفاته وصرح مصدرا مسؤلا انذاك أن الشيخ خالد الجندي أراد أن يستمد الناس علم الازهر من شيخ الأزهر عن طريق الامام الاكبر الطيب ولكنه مازال متمسكا بموقفه واعتذر ياسلوب لائق كعادته ومهذب فالطيب يتحلي بأخلاق الاسلام وشيم أهل الصعيد "واتيكيت"الفرنسيين من خلال دراسته سنوات طويلة في السوربون .ولكن في الجلسة الاخيرة لمجمع البحوث الاسلامية عرض الطيب أجندة الاعمال التي سيتم تناولها وقال ان هناك بعض الاراء جاءت له في الفترة الماضية بانشاء قناة فضائية تتحدث باسم الأزهر لتنشر روح الوسطية والاعتدال من خلا ل نشر الدين الاسلامي الوسطي باليات العصر والتكنولوجيا التي يهتم بها كل انسان في تلك الأيام ..ذلك الخبر اثار اعجاب العديد من العلماء خاصة من ذوي الوجوه الاعلامية واندهاش للبعض وصدمة للبعض الاخر ولكن لا ننسي المخاوف من تلك التجربة والتي قام بطرحها بعض العلماء والتي استمع لها الشيخ بكل انصات واهتمام استمرت الجلسة لمدة ساعتان ونصف ولكن قبل انتهاء الجلسة بدقائق أعلن احد العلماء استيائه من الاقتراح باسلوب اثني عليه الشيخ ولكنه قال متعجبا ومعترضا في ان واحد:اذا كنا من الاساس ننوي أن نؤسس قناة فضائية ناطقة باسم الازهر فلماذا اذن رفضنا أزهري ؟!نحن رافضين للمبدأ من الاساس حتي لا تخطف الاضواء العلماء من اداء مهامهم ولكن اعترضه بعض العلماء قائلين رفضنا لأزهري لأنها قناة تحظي بتمويل خارجي ولا نعرف مصادره ولا يمكننا ان ندعم قناة لا تعرف خطتها او تموليها أو حتي طريقها ولكن الامام رحمه الله اعلن مباركته لها .استمرت الاعتراضات لدقائق واحتوي الامام الاكبر بحكمة تامة خاصة اشارته أنه من أكثر المتحفظين علي "الميديا"بأنواعها ولا يشتاق لها ولكنه اراد ان يكن هناك نبراسا تعود له الامة الاسلامية في حالة إذا ارادت ان تتعلم الاسلام الوسطي وفي محاولة لنبذ المحاولات المتطرفة والتي تحاول من تقليل دور الأزهر وعلمائه .لذلك ختم الامام الاكبر حديثه بأنه موافق من حيث المبدأعلي إنشاء قناة فضائية تتحدث باسم الأزهر وتخضع لإشراف علماء وأساتذة جامعة الأزهر لبيان منهج الاعتدال والوسطية في الإسلام. أسماء عبدالله


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://k7alwatia.ahlamontada.net
 
الطيب يوافق علي تأسيس قناة دينية للأزهر وأحد العلماء يسأل: لماذا رفضنا «أزهري»؟
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: القسم العام :: المنتدى العــــام-
انتقل الى: