انت غير مسجل معنا بالمنتدى
برجاء التسجيل بالمنتدى والتفاعل
وشكرا جزيلا لزيارتك



 
الرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الامام الشافعي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
جمال الدين فالح الكيلاني



عدد الرسائل : 35
العمر : 44
السٌّمعَة : 0
نقاط : 105
تاريخ التسجيل : 11/02/2011

مُساهمةموضوع: الامام الشافعي   الجمعة 11 فبراير 2011 - 11:18

هو أبو عبد الله محمد بن إدريس بن عباس بن عثمان بن شافع بن سائد بن عبد الله بن عبد يزيد بن المطلب بن عبد مناف بن قصي بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك بن النضر بن كنانة بن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان القرشي المطّلبي الشافعي الحجازي المكّي يلتقي في نسبه مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في عبد مناف بن قصي. ويؤكد الباحث جمال الدين فالح الكيلاني أن نسب الإمام الشافعي من أصح الأنساب حيث قام الباحث بدراسة تحليلية لنسبه الشريف ونشرت في مجلة فكر حر البغدادية.
ولد في سنة مائة وخمسين وهي السنة التي توفّي فيها أبو حنيفة في غزة، وقيل في عسقلان, ثم أُخِذ إلى مكة وهو ابن سنتين


سيرته:
نشأ يتيمًا في حجر أمّه في قلّة من العيش، وضيق حال، وكان في صباه يجالس العلماء، ويكتب ما يفيده في العلوم ونحوها، حتى ملأ منها خبايا، وقد كان الشافعي في ابتداء أمره يطلب الشعر وأيام العرب والأدب، ثم اتّجه نحو تعلّم الفقه فقصد مجالسة الزنجي مسلم بن خالد الذي كان مفتي مكة.

ثم رحل الشافعي من مكّة إلى المدينة قاصدًا الأخذ عن أبي عبد الله مالك بن أنس، ولمّا قدم عليه قرأ عليه الموطّأ حفظًا، فأعجبته قراءته ولازمه، وكان للشافعيّ حين أتى مالكًا ثلاث عشرة سنة ثم نزل باليمن.

واشتهر من حسن سيرته، وحمله الناس على السنة، والطرائق الجميلة أشياء كثيرة معروفة. ثم ترك ذلك وأخذ في الاشتغال بالعلوم، ورحل إلى العراق وناظر محمد بن الحسن وغيرَه؛ ونشر علم الحديث ومذهب أهله، ونصر السنة وشاع ذكره وفضله وطلب منه عبد الرحمن بن مهدي إمام أهل الحديث في عصره أن يصنّف كتابًا في أصول الفقه فصنّف كتاب الرسالة، وهو أول كتاب صنف في أصول الفقه، وكان عبد الرحمن ويحيى بن سعيد القطّان يعجبان به، وقيل أنّ القطّان وأحمد بن حنبل كانا يدعوان للشافعيّ في صلاتهما.

وصنف في العراق كتابه القديم ويسمى كتاب الحجة، ويرويه عنه أربعة من جلّ أصحابه، وهم أحمد بن حنبل، أبو ثور، الزعفراني والكرابيسي.

ثم خرج إلى مصر سنة تسع وتسعين ومائة -وقيل سنة مائتين- وحينما خرج من العراق قاصدا مصر قالو له اتذهب مصر وتتركنا فقال لهم [هناك الممات ]-وحينما دخل مصر وأشتغل في طلب العلم وتدريسه، فوجئ بكتاب اسمه الكشكول لعبد الله بن عمرو بن العاص رضى الله عنهما وقرأ فيه العديد من الأحاديث النبوية التي رواها عبد الله ودونها وبناءا عليه غير الشافعى الكثير من أحكامه الفقهية وفتاواه لما أكتشفه في هذا الكتاب من أحكام قطعت الشك باليقين أو غيرت وجهة أحكامه، حتى انه حينما يسأل شخص عن حكم أو فتوى للإمام الشافعى يقال له هل تسأل عن الشافعى القديم (أي مذهبه حينما كان في العراق)أم مذهب الشافعى الحديث (أي الذى كان بمصر)، كماصنّف كتبه الجديدة كلها بمصر، وسار ذكره في البلدان، وقصده الناس من الشام والعراق واليمن وسائر النواحي لأخذ العلم عنه وسماع كتبه الجديدة وأخذها عنه. وساد أهل مصر وغيرهم وابتكر كتبًا لم يسبق إليها منها أصول الفقه، ومنها كتاب القسامة، وكتاب الجزية، وقتال أهل البغي وغيرها


وفاته:
تُوفّي بمصر سنة أربع ومائتين وهو ابن أربع وخمسين سنة.
قال تلميذه الربيع : توفّي الشافعي ليلة الجمعة بعد المغرب وأنا عنده، ودفن بعد العصر يوم الجمعة آخر يوم من رجب سنة أربع ومائتين، وقبره بمصر




من قصائده وشرحها:


لا تهزأ بالدعاء

أتهزأُ بالدعاءِ وتَزدريهِ ...........وما تدري بما يصتع الدعاءُ (1)
سهام ُ الليل لا تخطي ولكن......... لها أمد وللأمد انقضاءُ (2)
فيمسكها إذا ماشاء ربي ........... ويرسلها إذا نفد القضاءُ (3)

شرحها:
البيت الاول: تزدريه: تحتقره وتستهين به. ومن يهزأ بالدعاء؟ إن الذي يستخّف بالدعاء ويقلل من شانه لا يعلم حقيقة الدعاء وما يصنعه

البيت الثاني: لا تخطي : لاتخطيء .
الأمد: الغاية ومنتهى الشيء والجمع آماد.
فمصائب الليل والنهار ماثلة في كل حين وهي لا تخطيء ابدا من قدِّرت له ولكنها مرهونة بالقدر ولها غاية وبداية غير معلومة للبشر

البيت الثالث : والله عز و جل وحده هو الذي يصرفها عمن يشاء ويصيب بها من يشاء ولا يرفع القضاء الا القدر



خالف هواك
إذا حارَ ذهنك في معنيين..........وأعياك حيث الهوى والصواب (1)
فدع ما هويت فإن الهوى..............يقود النفوس إلى ما يعابُ (2)

شرحها:
البيت الأول : سلوك الإنسان في هذه الحياة موزع بين العقل والهوى فإن عرض لك أمر ما تنازع فيه عقلك وهواك ولم تستطع ترجيح أحدهما بسبب الحيرة التي تنتابك

البيت الثاني: فالطريق السليم والاختيار الصحيح ان تترك داعي الهوى وتتبع سبيل الحق لأن الهوى يجر من العيوب ما لا يحصى




بالفضل يعلو الإنسانُ

أرى الغر في الدنيا إذا كان فاضلا ........ ترقى على روس الرجال ويخطبُ (1)
وإن كان مثلي لا فضيلة عنده .................. يقاس بطفل في الشوارع يلعب(2)


شرحها:
البيت الاول: قيمة المرء بما يملكه من فضل وليست قيمته بما يملكه من مال او جمال او كبر في السن فالفتى ذو التجارب القليلة سيرتفع فوق اكتاف الرجال ليخطب فيهم وما ستحمله من المصائب والخطوب

البيت الثاني: أما من كان قليل الفضل مني _ وهذا تواضع منه _ فإن قيمته تقاس بقيمة طفل صغير لا هم له الا اللعب مع قرنائه في الشارع





السعد تارات وهبَّات

الناس بالناس مادام الحياة بهم............والسعد لا شك تارات وهبَّاتُ(1)
وأفضل الناس ما بين الورى رجل ......تقضى على يده للناس حاجاتُ(2)
لا تمنعن يد المعروف عن أحد ............ما دمت مقتدرا فالسعد تاراتُ(3)
واشكر فضائل صنع الله إذ جُعلت...........إليك لا لك عند الناس حاجاتُ(4)



شرحها:

البيت الاول: تارات : مفردها تارة وهي فترة .هبّات : مفردها هبة .الخلق كلهم يخدم بعضهم بعضا وهم كذلك ماداموا على قيد الحياة والغنى والسعد لا يكونان من نصيب الانسان دائما فإن السعد يشرق مرة ويغيب أخرى

البيت الثاني : والفاضل من الناس من يكون هدفا لذوي الحاجات يقصدونه فيكون الكهف الآمن لهم يقضى لهم رغباتهم ويعينهم على تذليل العقبات التي تعترضهم

البيت الثالث: مقتدرا: قادرا على المعروف . وانت ايها الانسان الكريم إياك ان تمنع يدك العون عن أحد ,مادام الله تعالى قد أكرمك وجعلك قادرا على قضاء الحاجات فإنك لا تدري هل سيدوم هذا السعد معك أم سيتحول

البيت الرابع: وعلى العاقل ان يسجد لله تعالى شكرا دائما , ان جعل حاجات الناس تقضى على يديه ولم يجلع طالبا حل مشكلاته من غيره



الأخوة

أحب من الأخوان كل مواتي.......وكل غضيض الطرف عن عثراتي(1)
يوافقني في كل أمر أريده ................. ويحفظني حيا او بعد مماتي(2)
فمن لي بهذا ليت أني اصبته .............. فقاسمه مالي مع الحسنات(3)
تصفحت إخواني فكان أقلهم ........... على كثرة الإخوان غير ثقاتي(4)


شرحها :

البيت الأول: غضيض الطرف: غض الطرف : صرفه وأغمضه .العثرات :العيوب . الاخوان في الدنيا كثر غير أني أحب منهم من كان بيني وبينه تواص وتوافق في الطباع والآراء وكذلك أرغب فيمن يتجاوز عن أخطائي ولا يحصي عليَّ العثرات والهفوات

البيت الثاني: أكون وإياه متفقان في الامور التي نريدها فهو الذي يحفظ الود ويحفظني ويدفع عني الاذى في حياتي وبعد مماتي

البيت الثالث: ولكن كيف اثر على من وصفته؟ إني إذا عثرت عليه فلن أتردد في مقاسمتي إياه مالي وحسناتي التي هي ذخر لي في الاخرة

البيت الثالث: تذكرت اخواني واعدت تقويمهم فلم اجد ويا للاسف الا القليل من هم اهل الثقة وحسن الصحبة




الموت سبيل كل حي

تمنى رجال ان اموت وإن أمُتْ .............. فتلك سبيل لست فيها بأوحد (1)
فقل للذي يبغي خلاف الذي مضى ..................تهيأ لأخرى مثلها وقد(2)
وقد علموا لو ينفع العلم عندهم ............ لئن متُّ ما الدَّاعي عليَّ بمُخلِد(3)


شرحها
البيت الأول: وهل هناك حي ينجو من الموت ؟ لقد تمنى رجال من بني قومي لي الموت وما علموا اني مت فتلك هي نهاية كل مخلوق

البيت الثاني : ابلغ كل من يدعي خلاف ما اقول وهيئ نفسك لمثل ذلك ولاتظن أن الغاية بعيدة
البيت الثالث: إن هؤلاء الاشخاص قد علموا هذه الحقيقة ولكن علمهم لم ينفعهم فإني إذا قدر لي الموت فهل هم الخالدون؟؟

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ابن الطيب
Admin
avatar

عدد الرسائل : 704
العمر : 41
السٌّمعَة : 12
نقاط : 829
تاريخ التسجيل : 17/08/2008

مُساهمةموضوع: رد: الامام الشافعي   الثلاثاء 15 فبراير 2011 - 2:36



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://k7alwatia.ahlamontada.net
 
الامام الشافعي
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: القسم الإســـلامي :: تراجم المشايخ والعلماء-
انتقل الى: